منذ عام 2009 حتى 2020، أقامت تايلور سويفت 6 جولات، حققت من خلالها شهرتها العالمية وأيضاً بداية ثروتها، بجانب مبيعات الألبومات والإعلانات، وعليه اتجهت نحو الاستثمار العقاري، واشترت منازل قيمة في نيويورك وكاليفورنيا وتينيسي وغيرها، وقيمتها قُدرت بالملايين.
هكذا حققت تايلور سويفت قفزة في عالم الغناء والاقتصاد معاً
وفقاً لتقرير نشرته “فوربس” فإن ثروة سويفت قُدرت بين 450 و500 مليون دولار قبل بدء جولة THE ERAS TOUR.
في مارس 2023، بدأت سويفت جولتها The Eras Tour والتي أقيمت حفلاتها في عشرات المدن والولايات، وانتهت في ديسمبر 2024، بعد نجاح غير مسبوق.
كسرت الجولة أرقاماً قياسية، أكثر من1.2 مليار دولار إيرادات من بيع التذاكر فقط، ناهيك عن أرباح المبيعات المرافقة، وبسببها دخلت سويفت نادي المليارديرات، وأصبحت واحدة من أغنى الموسيقيين في العالم.
وبحسب Tapmi Finance فجولة سويفت غيَّرت في خريطة اقتصاد بعض المدن؛ حيث لا يقتصر الإنفاق على التذاكر فقط، بل شمل الفنادق والمواصلات والطعام والتسوّق، وتقريباً متوسط إنفاق معجب واحد لحضور الحفلة وصل إلى نحو 1,327 دولار.
وأظهر البيان أن جولتها عبر 23 استاداً في 21 ولاية أمريكية دفع بعجلة الربح المحلي، وذلك بعد أن سجلت بعض المدن أرباحاً من أعمالها أكثر من تلك التي تتحقق عند استضافة حدث كبير مثل Super Bowl.
ووفقاً لـ Beige Book، التقرير الاقتصادي الذي يصدره الفيدرالي الأمريكي، فإن حفلات سويفت بجولتها الأخيرة زاد من معدل استخدام وسائل النقل العام في بعض المدن مثل؛ شيكاغو، كما حركت الإشغال الفندقي.
وفي لوس أنجلوس، قدرت وكالة محلية أن الست حفلات التي أُقيمت في المدينة أسفرت عن 320 مليون دولار من النشاط الاقتصادي المحلي.
خرجت سويفت بجولتها خارج أمريكا؛ وإذا تحدثنا عن حفلاتها في لندن التي حضر حفلة منها الأمير ويليام، وريث العرش البريطاني بصحبة أبنائه الأمير جورج والأميرة شارلوت، فإن الصحف البريطانية أشارت إلى أن الجولة حقّقت نحو 300 مليون جنيه إسترليني، بسبب التوافد الجماهيري الكبير وحجوزات مكثّفة للفنادق والطيران.
ومن لندن في بريطانيا إلى ملبورن بأستراليا، قُدرت جولة سويفت بإسهامها بـ 1.2 مليار دولار أسترالي في الاقتصاد المحلي.
وفي طوكيو، كان لحفلات سويفت الأربع تأثير اقتصادي كبير أيضاً، حيث قُدر بـ 34.1 مليار ين ياباني أي حوالي 228 مليون دولار- بحسب تقديرات المختبر الياباني للبحوث الاقتصادية. وفي سنغافورة، قُدّر أن الحفلات الست لجولة سويفت ضخّت ما بين 300 إلى 500 مليون دولار في اقتصاد الدولة.
وهذه الأرقام لم تعكس فقط التحول الكبير الذي طرأ على ثروة سويفت والقائمين على الجولة، ولكن أيضاً على المدن التي استضافت حفلات الجولة، والتي أثبتت انها أنعشت اقتصادها في هذه الفترة، كما أنها نجحت في تحويل جمهورها إلى قوة شرائية تؤثر في أي مدينة أو ولاية تمر عليها.
