
اختارت ليلي كولينز أن يكون وداعها لشخصية “إميلي” مختلفا عن مجرد إعلان انتهاء التصوير، حيث نشرت عبر حسابها على انستجرام، صور ووهي تجلس على كرسي يحمل كلمة “Fin”، في إشارة واضحة إلى نهاية مرحلة التصوير ونهاية رحلة المسلسل نفسه.
مسلسل “Emily in Paris” يقترب من النهاية
كولينز تحدثت عن علاقتها الطويلة بالشخصية وتأثير السنوات الماضية عليها، مؤكدة أن الكلمات يصعب عليها وصف ما مثلته هذه الرحلة في مسيرتها الفنية، وأكدت كولينز عبر صورتها أن هذا كان آخر يوم لها في موقع التصوير بدور “إميلي”.
تحدثت ليلي كولينز عن اليوم الأخير من التصوير وكتبت: “يومي الأخير في موقع التصوير بشخصية إميلي… تعجز الكلمات عن التعبير؛ فمن المستحيل وصف ما تعنيه لي هذه الرحلة لقد كانت “إميلي” جزءا من حياتي لسنوات عديدة، وظلت طوال المواسم تفاجئني وتلهمني وتضعني أمام تحديات جديدة، شكرا لك يا دارين ستار على ابتكار شخصية تلك الفتاة الأمريكية المتفائلة بلا حدود في باريس؛ الفتاة التي تجد نفسها باستمرار خارج نطاق راحتها المعتاد، وتتعلم الثقة بنفسها مع الاعتماد على الآخرين أثناء شق طريقها في حياتها الجديدة.
وعبرت إميلي كذلك عن مدى امتنانها لتلك اللحظة التي تعيشها مع وداع السلسلة وقدمت شكرها لفريق العمل وكل من ساندها، كما خصت جمهور المسلسل برسالة امتنان، تقديرا لاستمرارهم في متابعة رحلة إميلي بكل ما حملته من تقلبات مهنية وعاطفية فكتبت: “شكرا لفريق العمل المتميز والكُتّاب والمخرجين، وبالطبع طاقم التمثيل الرائع الذي أصبح بمثابة عائلة لي ولا يمكنني تخيل هذا العمل بدونهم؛ فأنتم من صنعتم شخصية إميلي وجعلتم هذا العالم يبدو وكأنه وطن”.
وأضافت: “شكرا جزيلا لكل من دعمنا طوال السنوات السبع والمواسم الستة الماضية، ومنحنا الإلهام لنحلم أحلاماً أكبر خلال هذه المغامرة الاستثنائية، سأحمل ذكريات هذا الفصل معي إلى الأبد، أشعر في المقام الأول بفخر وامتنان هائلين لأنني حظيت بفرصة تجسيد هذه الشخصية، وأن أكون جزءاً من عمل يفيض بكل هذه البهجة لقد غيّرني هذا العمل إلى الأبد. إلى اللقاء يا إميلي كوبر”.



