
كشفت تايلور سويفت في لقاء أخير أنها لا تعتمد كثيرًا على “لوحات الإلهام”، وأنها عادةً ما تحدد جماليات الألبوم في المرحلة الأخيرة، وأوضحت أنها تعرف نفسها بأنها “كاتبة أغاني اعترافية”.
هل تنقل تايلور سويفت أسرارها في أغانيها؟
تايلور سويفت قالت: “أعتقد أنه من المهم التوضيح أن ليس كل ما تكشفه عن نفسك من أسرار صادمة يكون ذا قيمة. فمجرد قول شيء مثير أو صادم أو غريب لا يجعله بالضرورة شيئًا يُفيد الناس، أو يُلامس مشاعرهم، أو يُصبح قصة مؤثرة ترسخ في أذهانهم وقلوبهم وأرواحهم.. علينا أن نكون هادفين، لا يمكنك ببساطة أن تصرخ بشيء مجنون وتقول: أنا كاتبة أغاني اعترافية، وللسبب نفسه الذي يجعل التفاصيل لا ينبغي أن تكون مجرد زينة، دعونا لا نتعامل مع هذه الأمور بشكل عشوائي، بل لنجعلها ذات معنى”.
وتطرقت تايلور سويفت أيضًا إلى عملية إعادة تسجيل ألبومها “Taylor’s Version”، قائلةً: “في البداية، كان الأمر أشبه بأكل الكلب لواجبك المدرسي، فتقول لنفسك: الآن عليّ إعادة كل شيء؟ ثم أضطر للذهاب إلى المعلمة وأقول: أكل الكلب واجبي.. الجمهور والإعلام، بما أن الأمر لم يُفعل من قبل بهذه الطريقة، وعلى نطاق واسع وبصوت عالٍ ومزعج، نظر إليّ الجمهور بنوع من الشك.
كما لو أن معلمة قالت إن الكلب أكل واجبها.. كانت تلك نقطة انطلاق مثيرة للاهتمام، وكان علي أن أتجاوز شعوري بأن الجميع يقول إن هذا لن ينجح، وأن لا أحد سيرغب في سماع رؤيتي الجديدة للعمل نفسه”، ووجهت نصيحة لكتاب الأغاني الشباب الحاضرين، قائلة لهم: “أتمنى أن تواظبوا على العمل حتى عندما لا تأتيكم الأفكار، أتمنى ألا تكونوا من أولئك الذين يرفضون أفكار الجميع دون أن يُقدّموا أفكارهم الخاصة”.



