فيلم “The Devil Wears Prada” يعد محطة استثنائية في مسيرة بطلاته، وتحديدا كل من ميريل ستريب وآن هاثاواي، فكل منهما تمتلك سجلًا حافلًا من الأفلام الناجحة التي حققت إيرادات كبيرة، لكن معظم تلك الأفلام لم تتخط إيراداتها أكثر من 500 مليون دولار، في وقت يتصدر الثنائي فيلمًا يتوقع أن تزيد مجمل الإيرادات التي يحققها عالميا بين 700 و710 ملايين دولار، وهي محطة جعلت بطلاته أمام حالة استثنائية من النجاح، من الصعب التغاضي عنها أو تجاوزها بدون خطط مسبقة.
هل سيتم تقديم جزء ثالث لفيلم “The Devil Wears Prada”؟
يستحوذ فيلم “The Devil Wears Prada 2” على النصيب الأكبر من الإيرادات في قاعات السينما حول العالم، في مؤشر واضح على مدى نجاحه، وقدرته على إعادة الجمهور إلى شاشات السينما لمشاهدة الجزء الثاني بعد 20 عاما من عرض الجزء الأول.
وتشكل الإيرادات التي وصلت لما يزيد عن 546 مليون دولار أمريكي، محطة تثبت النجاح، وكذلك تفرض واقعا مختلفا، يزيد التساؤلات حول إمكانية تقديم صناع الفيلم لجزء ثالث خلال السنوات المقبلة، استغلالا لتلك الجماهيرية الواسعة.
الإيرادات تعد سببا رئيسيا يجعل صناع فيلم “The Devil Wears Prada” يفكرون في تقديم جزء ثالث منه، فالفيلم الذي انطلق عرضه في بداية شهر مايو الجاري، وحقق في 17 يوما من عرضه ما يقارب 546 مليون دولار حول العالم، و175 مليون دولار في أمريكا الشمالية، فضلا عن الافتتاحية الضخمة التي وصلت إلى 77 مليون دولار، حسب Box Office Mojo.
كل تلك الأرقام إذا ما قورنت بالتكلفة التي تكبدتها شركتي 20th Century Studios وWendy Finerman، والتي وصلت إلى 100 مليون دولار أمريكي لإنتاج الفيلم، تجعل التفكير في جزء ثالث مطروحا بقوة، لعمل استطاع أن يحقق ما يزيد عن 5 أضعاف تكلفته، ومرشح بقوة للزيادة خلال الأيام المقبلة، لاسيما أن الفيلم يتوقع أن يستمر في دور العرض لنهاية مايو بنفس حالة الزخم، وفي انتظار فيلم جديد يزيحه من الصدارة، ومن هنا تعتبر فكرة الجزء الثالث مشروع مستقبلي مطروح بقوة.
بعيدا عن الأرقام والإحصائيات التي تشير بقوة إلى النجاح الاستثنائي الذي حققه فيلم “The Devil Wears Prada 2″، وأن تقديم جزء ثالث منه بات قرارا يجب دراسته بشكل سريع، هناك كذلك رغبة واضحة من بطلات العمل في تقديم هذا الجزء الجديد، فكل من ميريل ستريب، وآن هاثاواي، وإيميلي بلانت، أوضحن رغبتهن في العودة، فأكدت ستريب أنها ترغب في سرعة تقديم هذا الجزء الجديد وعدم انتظار 20 عاما جديدة حسب “Entertainment Weekly”.



