
كاظم الساهر تحدث عن التغيرات التي طرأت به بعد بلوغ الستين من عمره، وأوضح أنه عندما يدخل الإنسان مرحلة الخمسينات والستينات من عمره، يبدأ تفكيره ونظرته تجاه الحياة بالتغير بشكل ملحوظ.
هل يقدم كاظم الساهر تجربة غناء راب؟
أشار القيصر إلى أنه بات يرغب في لمس الأشياء وإدراك التفاصيل بشكل أكبر مقارنة بمرحلة الأربعينات، حيث أصبحت نظرته للأمور أكثر عمقاً وأجمل، ويرى الحياة من حوله ببعد أحلى وأعمق، وعند سؤاله حول إمكانية تقديم أغنية من نوع “الراب” أو خوض دويتو مع أحد نجوم الراب الشباب فيه، فاجأ كاظم الساهر الجمهور بتقبل الفكرة قائلاً: “ليش لا.. الراب نوع من أنواع الفنون الجميلة، وما يمنع أبداً لو جاءت فكرة حلوة وراقية”.
وكشف كاظم الساهر إلى قوة علاقته بفرقته الموسيقية، وقال أن أعضاء الفرقة والعازفين يستأذنونه ويطلبون منه أحياناً أداء أغاني معينة أو إجراء تعديلات على المسرح، وهو ما يرحب به دائماً لعلاقتهم الخاصة بتلك الأغاني، وتحدث عن سبب إطلاق إسم “بلا عنوان” على ألبومه الأخير، وقال أنه كان يرفض تماماً اختيار اسم إحدى قصائد الألبوم مثل “راحت عليك” أو “وفياً” أو “يا وفية” أو “أتاني”، لتكون عنواناً للألبوم كاملاً، حتى لا تطغى قصيدة على بقية الأغاني والقصائد المختارة.
وقال كاظم الساهر أن ابنه “وسام” هو من اقترح عليه فكرة ترك الألبوم بدون عنوان مسمى باسم قصيدة، واقتراح اسم “بدون عنوان”، ليخبره كاظم الساهر أنه اختار كلمة “بلا عنوان”، لكي تجمع بين العامية والفصحى، لأنها تتماشى أيضاً مع اللهجة العراقية العامية بنفس التعبير “بلا عنوان”، وقال أيضاً كاظم الساهر أن طبيعة عمله صعبة جداً وتصل أحياناً للعصبية والتوتر، مشيراً إلى أنه أحياناً يشعر بالحزن والشفقة على ابنه “وسام” بسبب حجم المسؤولية والضغط الملقى عليه في إدارة أعماله، رغم كونه متذوقاً ورائعاً في عمله.
وعبر كاظم الساهر عن انزعاجه بسبب عدم قدرته على التواصل مع حفيداته اللغة العربية، وكشف أنه يواجه صعوبة لأن لغته الإنجليزية ليست ممتازة بنسبة 100%، مما دفعه للالتحاق بدروس تعليم اللغة الإنجليزية من جديد كي يتمكن من التواصل معهن، مع وصولهن لسيكولوجية وعمر يتراوح بين 14 و15 عاماً ليناقشهن في تفاصيل ومفاهيم الحياة، وهو حريص على تعلم الانجليزية والاستمرار في الدروس من أجل التواصل الجيد مع حفيداته.



