أخبار النجوم

هند صبري تتحول من غرام إلى المعلمة مناعة في الحلقة 8 من مسلسل “مناعة”

مسلسل “مناعة” مستوحى من قصة حقيقية شهدها حي الباطنية خلال منتصف الثمانينيات، حيث يرصد رحلة غرام، وهي امرأة بسيطة تجد نفسها وحيدة مع طفلين بعد مقتل زوجها، لتكون أمام عبء ثقيل يتمثل في تربية أبنائها والتعامل مع بضاعة ممنوعات لم يتم تسليمها إلى صاحبها، لتجد نفسها مضطرة إلى استكمال الطريق نفسه، قبل أن تفرض وجودها وتصبح من كبار التجار في هذا المجال.

ملخص أحداث الحلقة 8 من مسلسل “مناعة”

وصلت رحلة تحول هند صبري إلى ذروتها في أحداث مسلسل “مناعة”، فلم تعد “غرام” تلك المرأة التي تتحرك بدافع النجاة فقط، بل أصبحت “المعلمة مناعة”، بعدما نجحت في بناء إمبراطورية خاصة بها، تدار بعقل بارد وخطوات محسوبة.
هند صبري ترسم هذا التحول بهدوء وثقة، بأداء حضور ثابت ونظرة تعرف ماذا تريد. مناعة لم تعد تردّ الفعل بل تصنع الفعل. قراراتها أصبحت أكثر حسماً، وتحركاتها أكثر تنظيماً.

لكن المفاجأة الحقيقية أن “المعلمة” تفتح باب قلبها من جديد، بعد فترة طويلة كانت ترفض فيها أي اقتراب عاطفي. لقاءاتها مع كمال الذي يجسده أحمد خالد صالح تكشف جانباً مختلفاً؛ نظرة أهدأ، ابتسامة أنثوية، ومساحة إنسانية حاولت دفنها طويلاً. مناعة هنا لا تتخلى عن قوتها، لكنها تسمح لنفسها بأن تشعر من جديد، في توازن صعب بين الزعامة والأنوثة، غير أن الحلقة لا تتركها في لحظة رومانسية طويلة.

في مشهدها الأخير، يقبض على أحد العاملين معها، لتتبدل الأجواء فوراً من دفء المشاعر إلى برودة الخطر. القبض لا يهدد تجارتها فقط، بل يهدد شبكة الثقة التي بنتها بصعوبة.

زر الذهاب إلى الأعلى