أبناء الفنان الفلسطيني الراحل محمد بكري، نشروا بياناً عبر حساباتهم بمواقع التواصل، نعوا به والدهم الراحل بعد وفاته عن عمر يناهز 72 عاما.
وفاة الفنان الفلسطيني محمد بكري عن عمر يناهز 72 عاما
أبناء الفنان الفلسطيني الراحل محمد بكري، ذكروا تفاصيل العزاء عبر حساباتهم بانستقرام: “ببالغ الحزن والأسى ننعي إليكم وفاة الوالد الحبيب الفنان محمد بكري.. ستقام الجنازة اليوم الساعة التاسعة مساء في قرية البعنة في المقبرة القديمة وستقبل التعازي في مسجد الروضة وفي بيت العائلة من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء.. له الرحمة ولكم من بعده طول البقاء”.
وقدم العديد من النجوم المواساة إلى أسرة محمد بكري في تعليقاتهم على انستقرام، ومنهم الفنانة هند صبري ودرة وغيرهم، وكذلك نشر عدد من الفنانين رسائل نعي مؤثرة للراحل محمد بكري، ومنهم المخرج المصري يسري نصر الله والذي قال: “رحل محمد بكري.. خسارة كبيرة للفن الفلسطيني والعربي. للفقيد الرحمة وخالص العزاء لكل عائلته ومحبيه”.
ونشر أيضاً الفنان الفلسطيني كامل الباشا بيان نعي للراحل محمد بكري وقال: “ببالغ الحزن والأسى ننعي الفنان الفلسطيني الكبير محمد بكري، الذي رحل بعد مسيرة فنية وإنسانية حافلة بالعطاء، ظلّ خلالها صوتًا صادقًا لفلسطين، وضميرًا حيًّا للفن.. كان محمد بكري فنانًا استثنائيًا، لم يتعامل مع التمثيل كحرفة فقط، بل كرسالة، وآمن بأن الفن موقف، وبأن الكلمة والصورة يمكن أن تكونا شكلًا من أشكال المقاومة.. على خشبة المسرح، وفي السينما، وفي أفلامه الوثائقية، قدّم أعمالًا جريئة وصادقة، واجه بها التزييف، ودافع عن الإنسان الفلسطيني وحقه في الحكاية، امتدت مسيرته لعقود، شارك خلالها في أعمال محلية وعالمية، وترك بصمة فنية لا تُمحى، واحترامًا كبيرًا في قلوب جمهوره وزملائه”.
واختتم بيانه قائلاً: “دفع ثمن مواقفه شجاعةً وعزلةً وملاحقة، لكنه لم يتراجع يومًا عن قناعاته، برحيله، تفقد الثقافة العربية والفلسطينية أحد أهم رموزها، ويبقى إرثه الفني شاهدًا على فنان عاش حرًّا، ورحل وهو متمسك بالحقيقة، رحم الله محمد بكري، وألهم أسرته ومحبيه وتلامذته الصبر والسلوان، وستظل أعماله حيّة، تذكّرنا بأن الفن الصادق لا يموت”، وكذلك نشر مهرجان الجونة السينمائي بيان نعي للراحل وذكر: “ينعى مهرجان الجونة السينمائي ببالغ الأسى رحيل الممثل والمخرج الفلسطيني الكبير محمد بكري، الذي أثرى السينما بعدد كبير من الأعمال، ، وتعاون خلال مسيرة حافلة مع أبرز المخرجين على مستوى العالم، وعرضت أفلامه في أبرز التكريمات، حاصدًا عن أدواره المختلفة عدة جوائز منها أفضل ممثل من مهرجان لوكارنو السينمائي (2005)، ليترك إرثًا لن ينسى وأفلام بالغة التأثي”.
