آخر تطورات قضية والد ميغان ماركل

بدأت القصة حين نشرت صحيفة ذا صن أن توماس ماركل الابن Thomas Markle Jr قال إنه عثر في المنزل الذي عاش فيه بالفلبين مع والده، على صناديق تحتوي مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال. وإنه أبلغ الشرطة المحلية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي. بينما اتهمته أخته غير الشقيقة سامانثا ماركل Samantha Markle في حديث لصحيفة ديلي ميل باختلاق الرواية..

آخر تطورات قضية والد ميغان ماركل

نشرت الصحيفة نفسها لاحقاً أن مواد مماثلة وُجدت في مخزن مهجور يعود إلى والدهما في المكسيك حيث كان يقيم قبل انتقاله إلى الفلبين. أما توماس الأب، وهو في الثانية والثمانين ويتلقى الرعاية في دار بولاية فلوريدا، فنفى امتلاك أي مواد من هذا النوع ووصف الاتهامات بأنها أكاذيب مريضة.

وفي الفلبين أعلنت الشرطة الوطنية أنها تحقق في مواد يُشتبه بأنها تتعلق بالاعتداء على الأطفال. وأنها تسلمت من توماس الابن حاسوباً محمولاً وصناديق تضم هواتف وأقراصاً صلبة وأغراضاً شخصية. ثم منحت محكمة في مدينة سيبو يوم الخميس الفائت إذناً بفحص بيانات هذه الأجهزة بحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية.

قالت ميغان إنها في حالة حزن شديد للأنباء التي ظهرت. وإن أفكارها مع أي أطفال ربما تعرضوا للأذى. وأوضحت أن رسالة أُرسلت عام 2018 إلى الجهة المعنية بحماية العائلة المالكة في شرطة العاصمة سُلمت إليها لاحقاً وتضمنت اتهامات مقلقة بحق والدها. وأنها تلقت تطمينات بأن الأمر قيد التحقيق. ثم كتبت أنها تأمل أن يُفهم الآن أن ابتعادها عن والدها ومنعه من الاتصال بطفليها كان لسبب واحد هو حمايتهما. وأنها وثقت بأن السلطات تحمي أسراً أخرى بالقدر نفسه. ووصفت ما كُشف حتى الآن بأنه أشد إثارة للاشمئزاز مما يمكن تصوره.

وثمة فارق بسيط في التواريخ بين الروايتين. فبيان ميغان يشير إلى عام 2018 بينما تقول شرطة العاصمة إنها تلقت الرسالة في يناير 2019. وذكرت تقارير أن كاتبتها هي روزلين ماركل Roslyn Markle زوجة توماس الأولى. ونقلت صحيفة ذا تايمز أن ميغان أرادت الإعلان عن الاتهامات علناً في عام 2019 لكن الشرطة نصحتها بعدم ذلك.

أكدت شرطة العاصمة ميتروبوليتان أن الرسالة وصلت في يناير 2019 إلى وحدة تقييم التهديدات التابعة لقيادة الحماية. وأنها تضمنت ادعاءات عن جرائم يُزعم ارتكابها خارج بريطانيا. وأنها مُررت إلى مكتب الدوق والدوقة دون إبلاغ جهات إنفاذ القانون الأخرى بمضمونها.

وصفت تقارير صحفية من بينها مجلة “هالو” حالة الدوقة نقلاً عن مقربين منها. بأنها محطمة وتعاني كثيراً. وأضافت أن ميغان وهاري وطفليهما يقضون عطلة منتصف الفصل الدراسي برفقة أصدقاء مقربين. وأن أصدقاء آخرين يتصلون بها يومياً للاطمئنان. ويُعتقد أن العائلة في منزل العطلات الذي تملكه في البرتغال.

وتضيف التقارير أن الدوقة لا خيار أمامها سوى المضي قدماً. فهي تعيد تقديم نفسها للجمهور البريطاني وتدير نشاطاً تجارياً وتسعى إلى العودة إلى التمثيل. وفترات الابتعاد الطويلة التي اعتادتها خلال العامين الماضيين لم تعد تناسب هذه المرحلة. كما رأت أن انشغالها بالعمل والأطفال والمشاريع قد يكون في صالحها في هذا الظرف.

Exit mobile version