
الممثلة هاندا أرتشيل أُحيلت إلى الطب الشرعي في إسطنبول بعد إدلائها بشهادتها أمام النيابة العامة في تحقيق جارٍ بشأن المخدرات، والذي شمل أيضاً عدداً من الشخصيات العامة البارزة، وبعد مثولها أمام المحكمة.
أبرز اعترافات هاندا أرتشيل بعد الاتهامات الصادمة ضدها
أُحيلت إرتشيل لإجراء الفحوصات، في إطار التحقيق الذي يقوده مكتب المدعي العام في إسطنبول، ومثلت هاندا إرتشيل، التي كانت مطلوبة للعدالة، أمام محكمة إسطنبول، وبعد الإدلاء بشهادتها أمام النيابة العامة، أُحيلت إلى مجلس الطب الشرعي لأخذ عينات من شعرها ودمها.
دافع هاكان سابانجي، خطيب هاندا أرتشيل السابق، عنها وعن نفسه ضد الاتهامات الصادمة الأخيرة ونفى تورط هاندا أرتشيل في مثل هذه القضايا، في حين أصدرت هاندا أرتشيل بياناً نشرت به نص إفادتها في مكتب المدعي العام، خلال جلسة التحقيق.
وقالت هاندا أرتشيل:”أواصل حاليًا دراستي في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة.. إلى جانب ذلك، أعمل في مجال التمثيل، لم أذهب إلى قسم المطاعم في فندق بيبك إلا مرات قليلة لحضور اجتماعات عمل.. بخلاف ذلك، لا أمارس أي أنشطة ليلية”.
وأضافت هاندا أرتشيل في إفادتها: “لم أحضر أي حفلات أو فعاليات خاصة نُشرت عنها التقارير الصحفية، والتي يُزعم أن بعض رجال الأعمال نظموها، لا أعرف أي شخص مذكور في الملف يُنظم مثل هذه الحفلات، لم أكن على علم بهذه الحفلات والفعاليات، ولم أتلقَّ أي دعوة، ولم أرَ هاكان سابانجي يتعاطى المخدرات قط.. لم أتعاطَ المخدرات أو المنشطات في أي مرحلة من حياتي. أحرص على نمط حياة صحي بحكم عملي.. أعمل أمام الشاشات منذ حوالي 13 عامًا، ولأنني أدرك أنني أؤثر في جمهوري، فقد كنتُ حريصةً دائمًا على حياتي، وسعيتُ وما زلتُ أسعى لأكون قدوةً للجميع، ولأمثل بلدي خير تمثيل في الخارج. يؤسفني ذكر اسمي في مثل هذه القضية، وأرفض هذه الاتهامات رفضًا قاطعًا”.
وتصدرت هاندا أرتشيل الواجهة في الساعات الأخيرة بسبب حالة القلق من جمهورها عليها، وذلك بعد ارتباط إسمها بالقضية الصادمة في تركيا، وربطها مع خطيبها السابق في هذه القضية، وطمأنت هاندا أرتشيل الجمهور على موقفها القانوني، وأكدت ثقتها في برائتها وذلك في أول تعليق لها على هذه التطورات الصادمة، ونشرت بياناً عبر حسابها بانستقرام، كشفت به عن تواجدها في لندن منذ فترة من أجل الدراسة، وأنها تستعد للعودة إلى تركيا بعد سماعها هذه الأخبار حولها، خاصة أنها تثق في برائتها، وقالت في بيانها: “كنتُ في الخارج لمدة شهر تقريبًا بسبب دراستي. الليلة الماضية، مثلك، علمتُ بالموضوع من الأخبار في الصحافة، وأنا عائد إلى بلدي للإدلاء بالتصريحات اللازمة وتقديم شهادتي. أنا شخصٌ يُحب بلدي ويثق بالدولة والقضاء التركي. أعتقد أن الوضع سيتضح في أقرب وقت ممكن”.



