أزمة إعلانات أربكت خريطة المسلسلات التركية

بدأت الصورة تتكشف في الدراما التركية بصورة أكبر مع نهاية شهر أكتوبر الماضي، عندما خرجت حلقات جديدة لعدة مسلسلات من جداول القنوات.

أزمة إعلانات أربكت خريطة المسلسلات التركية

ذكرت تقارير تركية أن ستة أعمال شهدت تغييرا في مواعيد حلقاتها، من بينها “الخليفة Halef: Köklerin Çağrısı ” و”أنت من أحب Sevdiğim Sensin ” و”حب محتمل Muhtemel Aşk “، ثم “شراب التوت Kızılcık Şerbeti ” و”ورود وذنوب Güller ve Günahlar “، وفسرت التأجيلات بأن انخفاض العائد الإعلاني أصبح يؤثر بصورة مباشرة في قرار عرض الحلقات الجديدة.

وأن المشكلة لم تعد مرتبطة فقط بالمسلسلات صاحبة المشاهدة الضعيفة، حيث نقلت OdaTV عن ممثل للقطاع أن حصول مسلسل على 7 أو 8 نقاط ريتنج لا يعني بالضرورة قدرته على تحقيق إيرادات إعلانية تتجاوز 20 مليون ليرة، في ظل تقلص ميزانيات المعلنين وارتفاع تكلفة الإنتاج، وأز الأزمة لم تعد فقط “كم يشاهد المسلسل؟”، بل هل تستطيع الإعلانات التي تباع خلال الحلقة تغطية تكلفة إنتاجها وعرضها؟

وسط هذه الظروف جاء اختبار “هذا البحر سوف يفيض Taşacak Bu Deniz ” مساء الجمعة الماضي، فبينما لم تعرض Show TV الحلقة الجديدة من “شراب التوت Kızılcık Şerbeti “، قررت TRT 1 الاستمرار في خطتها وعرض الحلقة الجديدة من “هذا البحر سوف يفيض” ليصبح المسلسل الدرامي الجديد الوحيد الذي عرض في تلك الليلة، وليحقق بحسب Box Office Türkiye، أعلى ريتنج لمسلسل خلال الموسم حتى ذلك التاريخ، بينما جاء ملخص الحلقة نفسه في المركز الثاني بـ5.32 نقطة.

ولم يكن الرقم استثناء مرتبط بغياب المنافس، فقد حافظ المسلسل منذ انطلاق موسمه الثاني على مستويات مرتفعة، وهذا الاستقرار عند مستويات تقترب من الرقم المزدوج أو تتجاوزه يضع المسلسل ضمن أقوى الأعمال التلفزيونية التركية من حيث المشاهدة حاليا.

النقطة الأبرز تظهر مع “المدينة البعيدة  Uzak Şehir “، لأن قناة Kanal D نفسها قررت عدم عرض الحلقة الجديدة من “ورود وذنوب  Güller ve Günahlar ” يوم السبت، في الوقت الذي أبقت فيه الحلقة الـ71 من “المدينة البعيدة  Uzak Şehir ” ضمن جدولها ليوم الاثنين 2 نوفمبر، كما نشر الموقع الرسمي للقناة ملخص الحلقة الجديدة وإعلانها قبل العرض، مؤكدا استمرار المسلسل في موعده الأسبوعي، في تأكيد على أن قوة المشاهدة عامل مهم في قراءة القرار.

Exit mobile version