
إيمي واينهاوس قد اشتهرت في أوائل العشرينيات من عمرها بعد إصدار ألبومها الأكثر مبيعًا “العودة إلى الأسود”، بحسب ما ذكره موقع people، وبينما كانت تأسر إيمي الجماهير على المسارح والمهرجانات، كانت تعاني من إدمان الممنوعات، فبعد عدة زيارات إلى مصحات إعادة التأهيل وبعض تجارب الاقتراب من الموت، نجحت إيمي في السنوات الأخيرة في التعافي من الإدمان لكنها تعرضت لانتكاسة كانت هي السبب في وفاتها الصادمة.
أسرة إيمي واينهاوس تحيي ذكرى رحيلها أمام المقابر
بحسب ديلي ميل، فإن بدا الزوجان السابقان حرصا على زيارة قبر إيمي في شمال لندن يوم الأربعاء، برفقة عدد من الأصدقاء والمحبون وبدت عليهما ملامح التأثر وتركوا الزهور على قبرها، وبالرغم من أن الزوجين قد انفصلا عام 1993 إلا أنهما مازالا على علاقة وثيقة بعد فقدان إيمي المفجع عندما كانت في عمر 27 عامًا.
وكان السبب الرسمي لوفاة واينهاوس في عام 2011 هو “تسمم الكحول”، فعند وفاتها، تجاوز مستوى الكحول في دم إيمي الحد القانوني بأكثر من خمسة أضعاف، وحكمت الطبيبة الشرعية سوزان غريناواي بأن الوفاة “وفاة عرضية” و”نتيجة غير مقصودة” للإفراط في شرب الكحول
وحينها نشر والديها بيانا قالا فيه: “نشعر ببعض الارتياح لمعرفة ما حدث لإيمي أخيرًا، نعلم أن الكحول كان موجودًا في جسدها عند وفاتها؛ ومن المرجح أن يكون تراكم الكحول في جسدها على مدار عدة أيام.. استمعت المحكمة إلى أن إيمي كانت تكافح بشدة للتغلب على مشاكلها مع الإدمان، وإنه لأمرٌ يؤلمنا بشدة أنها لم تتمكن من التغلب عليه في الوقت المناسب”.



