إلهام الفضالة تتحدث عن حياتها وأعمالها بعد أزمة حبسها

نشرت إلهام الفضالة في الفترة الأخيرة العديد من الصور واللقطات المشوقة لعملها الجديد من الكواليس والتجهيزات، قبل أن تكشف عنه مؤخراً في حفل انطلاق التصوير، وحرص الفنان طارق العلي على دعمها في بداية التصوير، وأشاد خلال لقائه مع برنامج “إي تي بالعربي” بقوة شخصية إلهام الفضالة وإصرارها وقدرتها على تجاوز الفترة الصعبة سريعاً وبهذه الطريقة، واحتفل بعودتها وعبر عن سعادتها بالعمل معها في فيلم “مس إن”.

إلهام الفضالة تتحدث عن حياتها وأعمالها بعد أزمة حبسها

قال الفنان طارق العلي عن إلهام الفضالة بعد عودتها وبعد تعاونهما في الفيلم الجديد: “تجربة حلوة نتمنى لها التوفيق، أستاذة إلهام ابنة المسرح.. سعيد بهذه التجربة”.

وأشاد بها قائلاً: “تعجبني أيضاً هذه المرأة كونها أيضاً اختنا، إنها يعني سكرت إذنها عن السوشيال ميديا وفتحت إذنها لأعمالها ولجمهورها المحب لها.. يمكن مرينا بظروف نفس الشيء، لكن الحمد لله إن ينصركم الله فلا غالب لكم، فاليوم الله نصرنا إن شاء الله، طلع صفحتنا بيضة ورايتنا بيضا، ولو إن الواحد ما يحب القضايا ولا يحب الأمور هذه خصوصاً مع زملاء لك، ولكن ساعات الزميل يضطرك إنه إنت تلجأ، لأن لو في بعض الناس يأتيك بأسلوبه فلو إنت نزلت لمستواه راح تنزل شعبيتك، فتضطر إلى الاتجاه الصحيح، القضاء العادل.. فاليوم أنا أهنيها إنها صكت الباب اللي يجي منا الريح والدوخة، وفتحت باب السعادة والرزق والنجاح”.

في حين تحدثت إلهام الفضالة مع البرنامج عن كواليس تجاوز أزمتها وعودتها إلى نشاطها الفني، وقالت إنها مرت بالعديد من التغيرات في شخصيتها وحياتها بعد هذه الأزمة التي مرت بها العام الماضي، ومنها شعورها بالحذر الشديد، وقالت في تصريحاتها: “علمتني الحين عدم الثقة، هذه الثقة انعدمت مني خلاص، لا تقولي لي قريب ولا غريب ولا شيء.. يعني أنا حتى من بعد سالفتي، يمكن الناس ملاحظة حياتي صارت بس بيتي، أطلع أروح أزور مجاملاتي عزايمي، أضحك أسولف، كيف أرجع بيتي خلاص، يعني حتى ما في أحد قام يدش بيتي نهائياً”.

وعلقت الفنانة إلهام الفضالة في اللقاء عن ظهورها الأخير في حفل تخرج أبناء زوجها شهاب جوهر، وهو الظهور الذي لاقى تفاعل واهتمام كبير من الجمهور، خاصة بعدما كشفت عن قوة العلاقة بين الأسرة، وقالت: “عيال شهاب عيالي، بمثابة عايشين عندي، أنا أي شخص مو بس عيال شهاب، أي انسان في حياتي أحب أتحمل مسؤوليته.. هذا اليوم كانوا متفقين إن كل واحد يسوي ثيم، يعني حتى بناتي راحوا فاحتفلنا ويا بعض كوننا عائلة يعني.. في النهاية أنا إنسان ثالث في حياتهم، يعزوني ويحترموني ويقدروني، لا أبوهم مقصر ولا أمهم مقصرة، وإن شاء الله أنا أكون مو مقصرة، لأن في النهاية مثل ما قلت إحنا أسرة واحدة، والأسرة دائماً ساعات تصير فيها خلافات وترجع طبيعية، وعيالها عيالي وعيالي عيالها.”

Exit mobile version