أخبار النجوم

اختفاء تام لـ بريتني سبيرز بعد ظهورها الصادم مؤخراً

بريتني سبيرز صدمت الجمهور بسبب تصرفاتها الصادمة المتتالية الأخيرة، والتي جاءت بعد ظهور مقلق لها في الفترة الأخيرة، وذلك قبل قرارها الصادم الأخيرة بالاختفاء التام وحذف حساباتها على مواقع التواصل.

اختفاء تام لـ بريتني سبيرز

بريتني سبيرز فاجأت الجمهور مؤخراً بحذف حسابها من انستقرام، وهو التصرف الذي جاء بعد عدد من المنشورات المثيرة للقلق، وبعد نزاع علني حول مذكرات زوجها السابق كيفن فيدرلاين.

وفوجئ جمهور بريتني سبيرز مؤخراً باختفاء حساب بريتني سبيرز على انستقرام وظهور رسالة مفادها “ربما تم حذف حسابها”، وهو الحساب الذي كان نافذة بريتني سبيرز في التواصل مع جمهورها في الفترة الأخيرة.

وكانت تحرص على نشر يومياتها ومذكراتها وصورها وفيديوهاتها باستمرار عليه، خاصة أنها كانت تعتبر ذلك نوع من العلاج النفسي والتعافي، وكشفت أن نشر تدويناتها تعتبره نوعاً من التنفيس ومن خطة العلاج، قبل أن تغلق حسابها مؤخراً.

وعاد القلق حول حالة بريتني سبيرز في الأسابيع الأخيرة، حيث أعرب المعجبون عن قلقهم بعد أن نشرت بريتني سبيرز مقاطع فيديو وهي ترقص في غرفة المعيشة، لكنها اختارت إيقاف التعليقات على المنشورات التي تحتوي على تعليقات غامضة عن طفليها، جايدن جيمس، 19 عامًا، وشون بريستون، 20 عامًا.

وأظهر مقطع فيديو نشرته بريتني سبيرز على انستقرام في 7 أكتوبر، كدمات على ذراعيها وضمادات ملفوفة حول يديها ومعصميها، وفي التعليق، أوضحت أنها سقطت من الدرج وكتبت عن عودة ولديها إلى هاواي، حيث يقيمان مع زوجها السابق.

وقالت بريتني سبيرز في رسالتها وقتها: “اضطر ولداي إلى المغادرة والعودة إلى ماوي”، قبل أن تتحدث بصراحة عن سبب مشاركتها لمقاطع رقصها، وقالت: “هذه هي طريقتي في التعبير عن نفسي.. لستُ هنا من أجل القلق أو الشفقة، أريد فقط أن أكون امرأة صالحة وأفضل.  ولديّ دعم رائع، لذا أتمنى لكم يومًا رائعًا.. سقطتُ من على درج منزل صديقتي… كان الأمر مروعًا.. ينكسر بين الحين والآخر، لستُ متأكدة إن كان مكسورًا، لكنه الآن عاد إلى مكانه.. الحمد لله.”

وأقلقت بريتني سبيرز الجمهور بسبب تدوينة أخرى في ١٩ أكتوبر الماضي، والذي تحدثت به عن قضاء أربعة أشهر في مركز إعادة تأهيل عام ٢٠١٨ تحت وصاية لمدة ١٣ عامًا، وقالت إن ذلك تسبب لها بتلف في الدماغ، ثم تحدثت بريتني سبيرز عن معاناتها من تجربة مؤلمة، والتي كتبت عنها في نهاية مذكراتها الصادرة عام ٢٠٢٣، وقالت:”حيث لم أعد أملك بابي الخاص لمدة ٤ أشهر، وأُجبرت بشكل غير قانوني على عدم استخدام قدميّ أو جسدي للذهاب إلى أي مكان”.

وفي نفس الوقت أثارت مخاوف جديدة من أنها تفقد السيطرة بعد ظهورها مؤخرًا وهي تقود سيارتها بطريقة متهورة حيث انحرفت عن المسار الصحيح وكادت أن تصطدم بمن حولها، ورصدت صحيفة ديلي ميل كذلك ظهور النجمة العالمية خلال تواجدها في أحد أماكن السهر، وهي غير مستقرة على قدميها وتكافح للبقاء واقفة باستقامة.

وبحسب الصحيفة أيضًا فإن عائلة سبيرز تعقد محادثات حاليا بشأن تلك الأزمة، خوفًا من أن يكون سلوكها مشابهًا لانهيارها النفسي الشهير عام 2007، عندما حلقت رأسها، وفقدت حضانة ولديها، ودخلت المستشفى مرتين.

زر الذهاب إلى الأعلى