أخبار النجوم

الجنسية الفرنسية تحمي أبناء جورج كلوني وأسرته من المتطفلين

جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين وطفليهما البالغان 8 سنوات؛ حصل كل منهم مؤخرَا على الجنسية الفرنسية، وفقاً لمرسوم تجنيس نشر يوم السبت الماضي في الجريدة الرسمية.

الجنسية الفرنسية تحمي أبناء جورج كلوني وأسرته من المتطفلين

حسب وكالة فرانس برس فإن المرسوم يشمل الزوجين وطفليهما التوأم، في خطوة تُوجت علاقة الحب التي تربط العائلة بفرنسا، حيث يمتلك الزوجان منذ عام 2021 منزلاً ريفياً ومزرعة عنب في بلدة برينيول جنوب البلاد.

وسبق وقال النجم العالمي جورج كلوني لمحطة آر تي أل في مطلع ديسمبر الجاري خلال حديثه عن فرنسا: “أحب الثقافة الفرنسية، ولغتكم، حتى لو كنت ما زلت سيئاً (في اللغة) بعد 400 يوم من الدروس”، وعن منزله هناك قال في المقابلة نفسها: “هنا، لا تلتقط صور لأطفالكم.. لا يوجد مصورو باباراتزي يختبئون خارج المدرسة، هذا أمر ضروري بالنسبة إلينا”.

وعلى الرغم أن عائلة جورج وأمل كلوني لا تمضي كل وقتها في جنوب فرنسا، فإن هذا المكان هو أسعد مكان بالنسبة إليهم بحسب تصريحات جورج السابقة، وتعتبر تلك الخطوة بمثابة انتقال العائلة إلى مرحلة جديدة من حياتها الأوروبية.

وفي حديث سابق لمجلة Esquire، تحدّث جورج كلوني عن نمط حياتهم كأسرة في فرنسا، حيث يقيمون في مزرعة ريفية، قائلاً إنّ هذا الخيار يوفّر لطفليه حياة أكثر بساطة وواقعية، بعيداً من الشاشات وضغوط الشهرة، كما أنه لم يخفِ قلقه من تنشئة أطفاله في لوس أنجلوس التي وصفها بـ”ثقافة هوليوود”، واعتبر أن فرنسا تمنحهم فرصة لحياة طبيعية، بحيث لا تُشكّل الشهرة قيمة مركزية ولا يتحوّل الأطفال إلى مادة للملاحقة الإعلامية.

وعلى رغم امتلاكه عقارات عدّة، بينها منزل في إنكلترا وفيلا شهيرة على بحيرة كومو في إيطاليا، إضافة إلى ممتلكات قرب عائلته في ولاية كنتاكي الأمريكية، يعترف كلوني بأنه لم يكن يتوقّع يوماً أن تصبح فرنسا مقر إقامته الأساسي، وقال في تصريحات لنيويورك تايمز في فبراير الماضي إنّ عودته إلى حياة الريف، التي حاول الابتعاد عنها في شبابه، باتت اليوم خياره الأفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى