
الحلقتان الأولى والثانية من مسلسل “مش مهم الاسم” جذبتا الاهتمام الجماهيري، لاسيما أن العمل يميل بشكل واضح إلى الرومانسية والكوميديا اللايت، خصوصا أن القصة بدأت بتفاصيل كشفت عن ملامح من حياة البطل يزين التي يجسدها النجم معتصم النهار، والذي يكلف بمهمة من صاحب فندق يعمل به، بأن يؤدي دور ابنه من أجل لقاء مجموعة من الأقارب في منزله، حيث يسعى للتهرب منهم بسبب أطماعهم في ثروته.
الحلقات الأولى من مسلسل “مش مهم الاسم” تتصدر اهتمام الجمهور
الحلقة الثانية من مسلسل “مش مهم الاسم” جمعت الثنائي يزين ولارا عندما رغبت الأخيرة في معرفة تفاصيل الشقة التي سوف تسكن فيها، بناءً على مشاهدة شقة جارها يزين، ومنذ اللقاء الأول تبدأ شرارة الحب التي سوف تحمل الكثير من التفاصيل والأسرار.
لاسيما أن يزين سوف يخفي على لارا تفاصيل السر والصفقة التي ينفذها مع مديره الثري، بل وحقيقة شخصيته وكونه مجرد عامل في فندق وليس الرجل الذي وقعت في حبه لارا منذ اللحظة الأولى، والذي أحبها يزين رغم الفوارق الكبيرة بينهما، فهي التي تعلمت وعاشت في لندن لفترة طويلة، ولديها أفكارها وأسرة ثرية، مما يتنبئ بوجود صراعات من الصعب تجاوزها بسهولة، لاسيما لحظة محاولة يزين أن يكشف الحقيقة لحبيبته.
قصة ارتباط معتصم النهار أو شخصية يزين بـ”لارا” التي تقدمها أندريا طايع في مسلسل “مش مهم الاسم”، كانت محل جدل واسع بسبب فارق العمر بين الثنائي، حيث يبلغ معتصم من العمر 41 عاما، بينما أندريا 24 عاما، وأن الفارق 17 عاما، لكن يبدو أن هذا الفارق لا يظهر على الشاشة.
حيث يشاهد الجمهور من اللحظة الأولى شابا يقع في حب فتاة، وتجمعهما مجموعة من اللحظات والمشاهد الرومانسية الأولى، ويعود عدم ظهور هذا الفارق إلى طبيعة شخصية كل منهما التي تدور في إطار من النضج والطبيعية، لذلك كان هذا الأمر ليس محل مناقشة عند مشاهدة أولى اللقطات التي تجمع الثنائي معا.



