أخبار النجوم

الكشف عن ورثة أسطورة الموضة جورجيو أرماني وفيلم جديد عن مسيرته

أعلن المنتج الإيطالي أندريا ييرفولينو على بدء العمل على فيلم وثائقي يتناول مسيرة حياة أرماني، وقال إنه كان يعمل منذ عدة أشهر على الفيلم بدافع شخصي لتكريم واحد من أعظم مبتكري الموضة الإيطالية عالميا.

مفاجآت في وصية أسطورة الموضة جورجيو أرماني

طالب أرماني ورثته ببيع علامته التجارية التي أسسها قبل 50 عاما، أو إدارج أسهمها في البورصة، ما اعتبره البعض تحولا مفاجئا في مسيرة استقلالية الإمبراطورية الإيطالية.

وحسب وكالة أنباء رويترز، فتنص الوصية أن يبيع الورثة 15 % من دار الأزياء خلال 18 شهرا من وفاة أرماني، ثم يبيعون لنفس المشتري ما بين 30 و54.9%  وذلك خلال 3 إلى 5 سنوات من الوفاة.

حسب الوصية ستكون هناك 3 شركات ذات أولوية في عملية الشراء LVMH (LVMH.PA) العملاقة للسلع الفاخرة، وشركة لوريال (OREP.PA) الرائدة في مجال التجميل، وشركة EssilorLuxottica (ESLX.PA) الرائدة في مجال النظارات.

وكان جورجيو أرماني قد أسس بالشراكة مع بانتاليو ديل أوركو، مؤسسسة يكون هدفها الحفاظ على إرثه بعد الوفاة، حتى يتم تنفيذ وصيته بالبيع إلى مؤسسات ذات مكانة مماثلة.

ولم يتضح حتى الآن ما سيحدث إذا لم يلتزم أحد الورثة أو المؤسسة بتعليمات البيع المنصوص عليها في الوصية.

وقد منح جورجيو شريك إمبراطوريته وذراعه اليمنى بانتاليو ديل أوركو 30% و40% من حقوق التصويت في الشركة على التوالي، حيث كانا يسيطران معًا على مجموعة الأزياء بنسبة 70% من حقوق التصويت مجتمعة.

ويرأس أوركو مجلس الإدارة المكون من 5 أعضاء ومن بين أعضاء مجلس الإدارة الآخرين، إيرفينغ بيلوتي، شريك روتشيلد، وأندريا كاميرانا، ابن شقيق أرماني، وشخصين من خارج العائلة.

وقد فوجئ كثيرون بالوصية، خصوصا حول مسألة إدراج الشركة العملاقة في البورصة، نظرا لرفض جورجيو أرماني المستمر تخفيف سيطرته أو إدراج مجموعته للأزياء في سوق الأسهم.

وعلى الفور صرحت شركة إيسيلور لوكسوتيكا، التي يسيطر عليها ورثة رجل الأعمال الإيطالي ليوناردو ديل فيكيو والتي تربطها علاقات تجارية مع أرماني، في بيان لها أنها ستدرس إمكانية إبرام صفقة.

ورغم أن أرماني تلقى السنوات الماضية عروضا للاستحواذ على أجزاء من أمبراطوريته إلا أنه لم يكن يوافق، ومنها عرضٌ في عام 2021 من جون إلكان، سليل عائلة أنييلي الإيطالية، وآخر من علامة غوتشي الفاخرة، عندما كان ماوريتسيو غوتشي لا يزال على رأسها.

زر الذهاب إلى الأعلى