
أتاحت بطولة كأس العالم للجمهور فرصة التعرف على الجوانب الشخصية لنجم الكرة هالاند، لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي والمنتخب النرويجي، وقاد هالاند منتخب بلاده لمراحل متقدمة في كأس العالم بفضل أهدافه الحاسمة، قبل الخروج في دور ربع النهائي.
النرويجي إيرلينغ هالاند النجم المفضل للجمهور في كأس العالم 2026
سجل هالاند سبعة أهداف في هذه البطولة، معادلاً رقم كيليان مبابي، ومقترباً من ليونيل ميسي، بعد أن هز الشباك في كل مباراة خاضها مع النرويج خلال كأس العالم 2026.
وأصبح أسرع لاعب في التاريخ يصل إلى 60 هدفاً دولياً، ولقد قاد المنتخب للمشاركة في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، وكذلك في مباراة الفوز على البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، والتأهل إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخب النرويجي.
وبجانب تألقه في الملعب، نال هالاند اهتمام كبير من الجمهور بسبب عفويته الشديدة وتعامله المرح مع زملائه، وكذلك تواضعه الملحوظ وتشجعيه لزملائه، بالإضافة إلى خفة ظله واحترامه للمنافسين والخصوم في المباريات، ونالت عدة لقطات إعجاب الجمهور مثل طريقته في الاحتفال بعد المباريات، حيث يقود الاحتفال الأشهر في المونديال، والخاص بجمهور النرويج، حيث يقومون بأداء حركات التجديف على غرار “الفايكنغ”، ويقود هالاند الاحتفال بالنقر على الطبل مع الجمهور، بالإضافة إلى طرقه المختلفة في الاحتفال بالأهداف، وأبرزها في مباراة البرازيل حيث رفض الاحتفال رغم إحرازه هدفاً رائعاً وحاسماً.
ويعتبر حس الفكاهة أحد أهم عوامل شهرة هالاند وجاذبيته، فالمرح الذي يضفيه على شخصيته داخل الملعب وخارجه وخاصة عبر الإنترنت، ويعزز جاذبيته بشكل كبير خاصة عبر حسابه على سناب شات، حيث يتواصل مع الجمهور وينشر اللقطات الطريفة والساخرة حتى حول نفسه، وظهر هالاند في عدة لقطات مميزة في أمريكا على هامش المونديال، ومنها لقطات وهو يشتري قبعات رعاة البقر في تكساس، أو وهو يمازح الناس ليظنوا أنه ليس نجم كرة قدم، وزيارته لبعض المواطنين في منازلهم رغم أنه لا يعرفونه، أو يوثق حياته اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد لاقت شخصية هالاند استحسان الجمهور، وأصبح بالفعل النجم غير الرسمي لكأس العالم.
وأصبح هالاند ظاهرة بطولة كأس العالم 2026، وذكرت تقارير أنه يمتلك موهبة فطرية تجعل حتى من لا يهتمون بكرة القدم يدركون أنه لاعب مميز وفريد من نوعه، وأن هناك بساطة في كل ما يفعله داخل الملعب وخارجه تجعله قريبًا من القلب وواقعيًا بشكل لافت، خاصة مع اكتشاف قناته الخاصة على يوتيوب، وعاداته الغذائية المميزة مثل حبه لشرب الحليب الطازج، أو ولعه ببيتزا الكباب، أو تجربته في إنتاج فيديو راب خاص به، وكذلك لا يزال لديه دائمًا ردود إعلامية لاذعة وعفوية والتي تكشف الجانب الطفولي منه رغم احترافيته.



