تحدثت باريس هيلتون في تصريحات أخيرة عن نشأتها مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD الذي تم تشخيصها رسميًا به في أواخر العشرينيات من عمرها.
باريس هيلتون تتحدث عن معاناتها مع متلازمة ADHD
هيلتون كشفت عن تجربة أخرى مرتبطة باضطراب ADHD، وهي متلازمة تعرف باسم “عسر المزاج الحساس للرفض” وتأثيره الكبير على صحتها النفسية.
ووصفت هيلتون معاناتها مع هذه المتلازمة بأنها “تشبه شيطانًا في عقلك يوجّه إليك حديثًا سلبيًا”، واعترفت بأنها لم تكن تعرف عن المتلازمة من قبل، لكن بعد التحدث مع العديد من الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أدركت أن الكثير منهم يشعرون بنفس الشيء.
وأضافت هيلتون أن التواصل مع آخرين مرّوا بتجارب مماثلة كان “مفيدًا جدًا”، مشيرة إلى صعوبة التعامل مع وسائل الإعلام ومعاناتها الشخصية لفترة طويلة، وما صاحب ذلك من ألم بسبب المتلازمة المصاحبة لـ ADHD.
لطالما كانت هيلتون صريحة بشأن صحتها النفسية، وخاصةً فيما يتعلق باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ففي مقابلة سابقة مع مجلة PEOPLE في أكتوبر 2025، صرحت: “لم أكن لأصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم لولا هذا الاضطراب”.وفي ذلك الوقت، تعاونت مع الخبيرة سارة غرينبيرغ والدكتور أندرو كان في سلسلة على يوتيوب بعنوان “التصميم الشامل” حيث شرحت “كيف نظمت منزلها لتسهيل الوصول للأشياء” لأعضاء فريقها المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.