
أعلن مكتب الطب الشرعي في لوس أنجلوس، في بيان رسمي، تفاصيل وفاة روب راينر وزوجته ميشيل، بعد 3 أيام من الواقعة، وكشف التقرير عن سبب وفاتهما، وذكر أن روب وميشيل راينر توفيا نتيجة إصابات متعددة بآلة حادة، وذلك بعد ثلاثة أيام من العثور على جثتي الزوجين داخل منزلهما في لوس أنجلوس، وتم الكشف يوم الأربعاء عن أسباب الوفاة، بالإضافة إلى طريقة وقوعها، والتي تبين أنها جريمة قتل مزدوجة، وفقًا لمكتب الطب الشرعي.
بيان جديد من أسرة روب راينر
وجهت إلى نيك راينر، البالغ من العمر 32 عامًا، ابن روب راينر وزوجته ميشيل، تهمتان بالقتل العمد من الدرجة الأولى في قضية وفاة والديه، ومثل أمام المحكمة للمرة الأولى منذ اعتقاله يوم الأحد، ولم يُدلِ نيك بأي إفادة، وتم تأجيل جلسة الاستماع إلى 7 يناير المقبل بناءً على طلب محاميه.
ويتوافق التقرير الرسمي مع المعلومات الواردة في يوم وفاة الزوجين، ومع تصريحات جهات إنفاذ القانون ومكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس، ولم يذكر التقرير أي أسباب أخرى لوفاة المخرج السينمائي البالغ من العمر 78 عامًا وزوجته البالغة من العمر 68 عامًا.
وأشارت التقارير التي أعدتها المحققة جينيفر هيرتزوغ واثنان من مساعدي الطبيب الشرعي، إلى أن سبب الوفاة هو “جريمة قتل”، ووضع مكتب الطبيب الشرعي حدًا للتكهنات حول تاريخ وفاة راينر وزوجته خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث حدد تاريخ وفاتهما في 14 ديسمبر 2025، وكان مكتب المدعي العام في مقاطعة لوس أنجلوس قد صرح سابقًا بأن روب وميشيل طُعنا حتى الموت في منزلهما في لوس أنجلوس فجر يوم الأحد 14 ديسمبر.
وأفادت السلطات أنه تم القبض على نيك بالقرب من جامعة جنوب كاليفورنيا بعد ساعات من العثور على جثتي والديه، ومثل نيك أمام المحكمة لفترة وجيزة يوم الأربعاء، مكبلاً بالأصفاد ويرتدي سترة زرقاء مضادة للانتحار، ورفض محاميه الإدلاء بأي إفادة نيابةً عن موكله، وتم تحديد موعد جلسة الاستماع في 7 يناير، وسأل القاضي نيك، الذي كان يجلس خلف حاجز زجاجي، عما إذا كان يوافق على التنازل عن حقه في جلسة استماع سريعة، وأجاب: “نعم، سيدي القاضي”.
وأصدر جايك ورومي راينر، وهما اثنان من أبناء روب راينر وميشيل سينغر راينر، بيانًا عقب مقتل والديهما، وقال الشقيقان في بيانٍ نُشرته مجلة “بيبول”: “لا يمكن للكلمات أن تصف الألم الذي لا يُحتمل والذي نعيشه كل لحظة. إن الفقدان المروع والمفجع لوالدينا، روب وميشيل راينر، هو أمرٌ لا ينبغي لأحد أن يمر به. لم يكونا مجرد والدينا، بل كانا أقرب أصدقائنا.. نحن ممتنون لفيض التعازي واللطف والدعم الذي تلقيناه ليس فقط من العائلة والأصدقاء، بل من جميع مناحي الحياة. نطلب الآن احترام خصوصيتنا، وأن تكون التكهنات مصحوبة بالتعاطف والإنسانية، وأن يُذكر والداينا بحياتهما الرائعة وحبهما الكبير.”



