
صدر حكم جديد على الفنان سعد لمجرد بعد محاكمة استئنافية بدأت في 17 سبتمبر 2026 أمام محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي واستمرت حتى 25 سبتمبر، حيث حضر سعد لمجرد بداية الجلسات وهو في حالة سراح وتحت الرقابة القضائية، قبل أن ينتهي الاستئناف بتشديد العقوبة وإيداعه السجن، رغم أن النيابة كانت قد طلبت خلال المحاكمة الحكم عليه بالسجن ثماني سنوات.
تشديد الحكم على سعد لمجرد من 6 إلى 10 سنوات
ويعني القرار الجديد أن الاستئناف الذي تقدم به سعد لمجرد على إدانته الأولى لم ينته بتخفيف العقوبة أو إلغاء الحكم، وإنما أدى إلى رفعها من ست سنوات إلى عشر سنوات، في واحدة من أبرز المحطات في القضية التي استمرت قرابة عقد كامل داخل أروقة القضاء الفرنسي، بينما ظل لمجرد طوال مراحلها ينفي ارتكاب الجريمة ويتمسك ببراءته.
وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أدانت سعد لمجرد في فبراير 2023 بالاعتداء على لورا بريول، وقضت بسجنه ست سنوات، إلا أنه استأنف الحكم، وهو ما أعاد القضية إلى المحاكمة مجددا أمام هيئة استئنافية في فال دو مارن.
وبعد صدور الحكم وإيداع سعد لمجرد السجن، خرج والده الفنان البشير عبده برسالة مؤثرة عبر حسابه على إنستجرام، تحدث خلالها عن رفضه للقرار وتمسكه ببراءة نجله، وكتب: “ولدي سعد مظلوم مظلوم مظلوم، بكل ما في الكلمة من معنى حكم جائر، رغم كل الأدلة الواضحة التي قدمها فريق الدفاع أمام قاضي المحكمة والنيابة العامة”.
وكشف البشير عبده في الرسالة نفسها عن الحالة التي تمر بها أسرة سعد بعد الحكم، وأضاف: “حالنا أنا وزوجتي وزوجة سعد ووالدتها حالنا لا يعلم به إلا الله سبحانه”، في أول تعبير عائلي مباشر عن وقع قرار إيداع لمجرد السجن.
ولم يكن دفاع البشير عبده عن نجله جديدا، إذ سبق أن أعلن في مراحل سابقة من الأزمات القضائية التي واجهها سعد اعتقاده بأنه مظلوم، وكان قد كتب عام 2018، خلال إحدى مراحل احتجازه في فرنسا، داعيًا إلى أن يأتيه “الفرج القريب”، ما يعكس موقف الأسرة الثابت تجاه الاتهامات التي واجهها خلال السنوات الماضية.



