بدأت الأزمة بعدما طرح المطرب المقنع “تووليت” أحدث أعماله الغنائية “عشان حبيبي”، والتي تعاون بها مع إحدى الحملات الإعلانية، وأثارت الأغنية فور صدورها جدلاً واسعاً، خاصة بعد تشبيه البعض للأغنية بعدة أغاني شهيرة أخرى، ومنها أغنية الفنانة التونسية لطيفة “في الكام يوم اللي فاتو”، والتي طرحتها لطيفة في عام 2008، وحققت وقت طرحها أيضاً نجاحاً كبيراً.
أزمة لطيفة مع المطرب الشاب تووليت
كشف الملحن وليد سعد في تصريحات له مع برنامج “إي تي بالعربي” عن نيته مقاضاة تووليت، وقال إنه تعرض للسرقة كثيراً في مسيرته الفنية وكان يلتزم الصمت، ولكنه اعتبر صمته تسبب في تمادي البعض بسرقة ألحان أخرى له، ومنها أغنية “في الكام يوم اللي فاتوا” والتي قدمها منذ 18 عاما، وفوجيء باستخدام اللحن الرئيسي في الأغنية الجديدة لتووليت وتقديمها في إعلان تجاري، وأضاف في تصريحاته: “ده ميرضيش ربنا.. ده مش هيحصل تاني.. أي حد هيسرقني هاخد معاه إجراء فورا.. المشهد ده مش هيتكرر”.
وتصاعدت الأزمة مؤخراً بعد إعلان الشركة المالكة لحقوق الأغنية عن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد “تووليت” واتهامه بسرقة لحن أغنية “في الكام يوم اللي فاتو” في أغنيته “عشان حبيبي”، وأعادت الفنانة لطيفة نشر هذه الأخبار حول الأزمة عبر حسابها بانستقرام، وهو ما يشير إلى تدخلها في الأزمة أيضاً، واعتبر البعض ذلك دليلاً على غضبها من هذه الواقعة، وتضامنها مع الملحن وليد سعد في القصة، في حين التزم تووليت الصمت ولم يعلق على التطورات الأخيرة، وروج لأعماله الجديدة عبر مواقع التواصل، رغم تعليقات الجمهور المختلفة حول الأزمة واتهامه بالسرقة.
ويعتبر المطرب “تووليت” من أبرز الأصوات الصاعدة في الفترة الأخيرة، وحقق شهرة واسعة في العامين الماضيين، وأثار أيضاً جدلاً واسعاً بسبب إخفاء وجهه وارتداء القناع أمام الجمهور وفي حفلاته وأعماله، وفتح باب التكهنات حول هويته في الفترة الأخيرة، بجانب تحقيق أغانيه انتشار واسع ومنها أغاني مثل “حبيبي ليه” و”الحب جاني” وغيرها، ومؤخراً طرح عدة أغاني جديدة ومنها أغنية “النانو” مع سانت ليفانت وغيرها، وأعلن عن طرح ألبومه الجديد في الفترة المقبلة، بعد آخر ألبوماته بعنوان “نارين”.
