تفاصيل انفصال هاكان سابانجي وهانده أرتشيل

قامت هانده أرتشال بحذف جميع الصور المشتركة مع حبيبها السابق من حسابها على “إنستغرام”، في خطوة واضحة تنم عن قطع العلاقة وطي الصفحة. لم تتوقف عند هذا الحد، بل سارعت أيضًا إلى إلغاء متابعتها لحساب هاكان سابانجي، مما أغلق أي نافذة للتواصل بينهما.

تفاصيل انفصال هاكان سابانجي وهانده أرتشيل

لم تترك الإعلامية التركية الشهيرة إيجي إركين الجميع في حيرة من أمرهم، حيث كشفت خلال برنامجها المباشر “Gel Konuşalım” تفاصيل مثيرة. أكدت إركين أن الانفصال حدث فعليًا في بداية شهر أغسطس.

مشيرة إلى أن العلاقة كانت تمر بأزمة حادة في ذلك التوقيت، وأن هانده أرتشال كانت قد سافرت إلى بودروم برفقة أختها وابنة أختها في إجازة وهي بالفعل منفصلة عن هاكان.

ولكن السبب الجوهري الذي أبرزته إركين كان خلافًا حول فكرة الزواج. وفقًا لرواية الإعلامية، كانت هانده أرتشال تتوق إلى إضفاء الطابع الرسمي على علاقتهما والارتباط، بينما بدا هاكان سابانجي مترددًا ولم يُقدم على أي خطوة جادة في هذا الاتجاه.

ثم أطلقت إركين التصريح الأكثر إثارة للجدل: “هاكان قريب من الزواج، ولكن ربما لهذا السبب لا ترغب والدة هاكان سابانجي، أرزو سابانجي، في ذلك”.

أعادت تصريحات إركين إحياء نظريات كانت قد انتشرت سابقًا حول معارضة أرزو سابانجي للعلاقة منذ البداية. تساءل الكثيرون: “هل لا ترغب أرزو سابانجي في وجود هانده أرتشال في العائلة؟”.

وتشير تقارير الكواليس إلى أن أرزو كانت قد نصحت ابنها بعدم الاستمرار في هذه العلاقة، بل ويُزعم أن والده، عمر سابانجي، كان يحذره باستمرار من التقارير الإعلامية والتغطية الصحفية التي تحيط بهانده أرتشال بسبب مهنتها الفنية.

ولم تتوقف الشائعات عند هذا الحد، حيث ربط البعض بين مشاركة هانده أرتشال في مسلسل “تذكر الحب” إلى جانب باريش أردوتش، وبين ازدياد التوتر في العلاقة. انتشرت أخبار عن أن بعض المشاهد الحميمة في المسلسل تسببت في إزعاج وقلق لعائلة سابانجي المحافظة، مما وسع هوة الخلاف بين الطرفين.

وبعد إعلان الانفصال، نشرت أرزو سابانجي منشورًا غامضًا على حسابها الشخصي، كتبت فيه: “الجهل كالنوم؛ ردة فعلك تجاه أول من يوقظك هي الغضب”. هذا المنشور فسّره العديد من المعلقين على أنه تلميح لموقفها من العلاقة، حيث علق أحد المستخدمين: “أتساءل أي فتاة تعتقد أرزو هانم أنها تستحق ابنها؟”، بينما رأى آخر: “أرزو سابانجي مثلنا تمامًا، تهاجم مواقع التواصل الاجتماعي بشدة”.

Exit mobile version