رحيل الفنانة إنجي مراد حمل العديد من التفاصيل الحزينة التي كشفت عنها أفراد عائلتها بعد الجنازة التي أقيمت لها في سوريا، حيث تحدث شقيقها جمال مراد مع بالعربي et.
تفاصيل جديدة وغير متوقعة حول اللحظات الأخيرة من حياة إنجي مراد
أشار شقيق إنجي مراد أن شقيقته تعرضت في البداية لبعض المتاعب في الرئة وتحديدا إلتهاب، ليتم نقلها إلى المستشفى لتبقى لما يقارب 4 أيام حتى تم نقلها إلى غرفة العناية المشددة، مع ظهور جلطات على الرئة وظهور دماء، لتدخل في غيبوبة، ولم تتحمل الدواء مع صعوبة التنفس التي تعرضت لها في تلك المرحلة، لتتخذ العائلة خطوة بعد ذلك، وهي نقلها إلى العاصمة اللبنانية بيروت لتلقى العلاج هناك.
بعد نقل إنجي مراد إلى لبنان بقيت في غيبوبة لما يقارب الأسبوعين، حسب ما أكد شقيقها جمال مراد، الذي أوضح أن شقيقته كانت حامل، وتحديدا في الشهر السابع، وأشار أن الأطباء حسموا أمرهم فيما يخص ولادتها بشكل مبكر من أجل إنقاذ الطفل، لاسيما أن احتمالية نجاتها باتت صعبة.
وقبل تنفيذ تلك الخطوة وضعت إنجي مراد طفلها بشكل طبيعي وهو الأمر الذي فاجئ الأطباء، كما أنها بعد ما يقارب الساعة من ميلاد طفلها فارقت الحياة، ليوضع الرضيع على جهاز التنفس الصناعي، لكنه فارق الحياة أيضا بعد ما يقارب يوم من ولادته، كما وصف والد إنجي مراد رحيل ابنته بمأساة تعيشها عائلته.
إنجي مراد قبل فترة من الوعكة الصحية التي تسببت في وفاتها، كانت تشعر ببعض الأشياء التي كشفت عنها لزوجة شقيقها، حيث أشارت أنها تشعر بقرب موتها، وكانت تهتم بشكل واضح بابنتها الوحيدة، وأهمية أن تجد من يرعاها في حال رحلت عن الحياة، ووصت من حولها بضرورة الاهتمام ورعاية ابنتها.
وكشف جمال مراد في حديثه مع بالعربي et، بعض التفاصيل حول وفاة شقيقته والشائعات التي تعرضت لها، والتي كان من بينها رحيلها وهي في الشهر الخامس من الحمل، حيث نفى هذا الأمر، ورد أيضا حول إصابتها بفيروس كورونا، وهو الامر الذي تسبب في تدهور حالتها بشكل سريع ومفاجئ، مشيرا أن هذا الأمر غير صحيح أيضا.
