أخبار النجوم

تفاصيل شطب صبا مبارك من نقابة الفنانين بالأردن

جمهور الفنانة صبا مبارك، فوجئ مؤخراً بتداول إسمها ضمن قائمة من الفنانين الأردنيين المشطوبين من نقابة الفنانين بالأردن، وهو القرار الذي أثار صدمة في الوسط الفني، وأثار حالة من الاستهجان والغضب نظراً لأن القائمة تضم أسماء بارزة ونجوم أردنيين كبار، وأثار أيضاً القرار في البداية تساؤلات الجمهور حول سبب شطب عدد من الأسماء البارزة والتي تصل إلى ما يقارب 21 فنانا ومن بينهم صبا مبارك.

تفاصيل شطب صبا مبارك من نقابة الفنانين بالأردن

نقابة الفنانين في الأردن ذكرت أن القرار يرجع لأسباب مالية وإدارية متعلقة بالإشتراكات، واعتبر عدد من الفنانين المتضررين من القرار أن القرار مجحف، خاصة بسبب شكوى البعض من قلة الأعمال الدرامية في الأردن والتي تؤثر في تسديد بعض الفنانين لقيمة الاشتراكات في النقابة.

وهاجم الفنان جميل براهمة القرار ونقيب الفنانين، وقال في تدوينة له عبر حسابه بفيسبوك: “كيف تتجرأ وانت مخالف؟ وعضويتك بالنقابة يا نقيب غير قانونية مخالف من الدرجة الأولى بعدم ممارسة المهنة من 25 عام والعمل بمهنة أخرى خارج العمل الفني؟”

وأضاف الفنان جميل براهمة في تدوينته: “تأتي نقيب وتفصل فنانين كبار؟! سيتم الطعن بعضويتك ومخالفة القانون بالمحكمة، الذي لم تطبقه على نفسك، قرارك انتقامي كيدي، ولن نسكت على ضيم وعلى الحقد على الابداع ممن يفتقده”، في حين دافع هاني الجراح، نقيب الفنانين، عن القرار في تصريحات له مع قناة “المملكة” مؤخراً، وقال أن الذمم المالية المترتبة على الفنانين المفصولين تصل لآلاف الدنانير، وتتراوح ما بين 4000 إلى 8000 دينار أردني لكل فنان، وهو السبب وراء قرار النقابة الصادم بشطب عضوية عدد من الفنانين.

وأكد النقيب في تصريحاته التلفزيونية الأخيرة أن الإجراء قانوني بحت، ويستند على قانون النقابة والتي تنص على فصل العضو حكماً إذا تخلف عن سداد التزاماته المالية لمدة عام، مشيراً إلى أن بعض المفصولين تراكمت عليهم المبالغ لمدد تتراوح بين 8 و12 سنة، ودافع عن القرار موضحاً أنه يهدف بالدرجة الأولى إلى إيقاف نزيف الأموال والذمم المالية المتراكمة، لأن الرسوم تتضاعف سنوياً نتيجة الغرامات المترتبة على التأخير، وجعلهم بحكم المجمدين يمنع زيادة هذه الأعباء عليهم، وشدد هاني الجراح على أن قرار الفصل هو إجراء تنظيمي داخلي ولن يؤثر على عمل الفنانين أو يمنعهم من ممارسة حقهم في السوق أو المشاركة في الأعمال الفنية.

وكشف نقيب الفنانين الأردنيين أن المبالغ المستحقة على الفنانين المفصولين تصل إلى آلاف الدنانير، حيث تتراوح الذمم المالية لكل زميل ما بين 4000 و8000 دينار أردني، ونفى النقيب أن يكون القرار مفاجئاً، مؤكداً أن النقابة تواصلت مع الفنانين المعنيين مراراً وتكراراً عبر الهاتف والمخاطبات والكتب الرسمية ودعتهم لتصويب أوضاعهم بالطريقة التي تناسبهم، إلا أنهم أداروا ظهرهم للنقابة ولم يستجيبوا آلية، واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن النقابة تظل بيتاً لجميع الفنانين، وبإمكان أي فنان مفصول العودة واستعادة عضويتهم بسهولة بمجرد الحضور إلى النقابة والاتفاق على صيغة تسوية مرنة وجدولة المبالغ المترتبة عليه.

زر الذهاب إلى الأعلى