تصدرت غيثة العلاكي، زوجة سعد لمجرد، الواجهة في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع الإعلان عن تطورات قضية زوجها الصادمة وتنفيذ حكم حبسه لمدة 10 سنوات بعد رفض الاستئناف المقدم للمحكمة من جانبه، وذلك بسبب تردد العديد من الأخبار والتكهنات حول حملها في الأشهر الأخيرة.
كواليس الحكم بسجن سعد لمجرد 10 سنوات
مريم الأبيض، الصديقة المقربة إلى سعد لمجرد وزوجته غيثة العلاكي، اكدت هذا الخبر في رسالة لها عبر حسابها بانستقرام، وهي الرسالة التي قدمت بها الدعم إلى سعد لمجرد، وأكدت حمل زوجته بالفعل، وقالت: “أعلن عن كامل دعمي لسعد وزوجته وعائلته وجميع المقربين منه في هذه المحنة الصعبة.. أخصّ بالذكر زوجته “ريتا” التي تمر بهذه الفترة العصيبة وهي حامل، أتمنى لهم جميعاً الكثير من الشجاعة والقوة”.
وأضافت مريم الأبيض في رسالتها الأخيرة: “وعلى الصعيد الشخصي، ما زلت أضع كامل ثقتي في سعد وفي براءته.. وبعيداً عن أي اعتبارات أخرى، هناك عائلة وأشخاص مقربون وبشر يمرون بتجربة مؤلمة، قلبي معهم بصدق.. كل الدعم لسعد وعائلته بأكملها.. لا حول ولا قوة إلا بالله”.
وجاءت رسالة مريم الأبيض بالتزامن مع العديد من رسائل الدعم التي نشرها عدد من المشاهير في الفترة الأخيرة لمساندة سعد لمجرد وأسرته في القضية، كما نشر الفنان البشير عبدو، والد سعد لمجرد رسالة دعم مؤثرة إلى ابنه، أكد بها ثقته في براءة ابنه من الاتهامات الصادمة التي يواجهها.
ويأتي الحكم على سعد لمجرد في نفس الشهر الذي تمر به ذكرى زواجه الرابعة من غبثة العلاكي، واحتفل العام الماضي بهذه المناسبة ووجه رسالة لزوجته قال بها: “عيد ميلاد سعيد يا حبيبي. أنت نوري، وقوتي، وسلامي. كل لحظة أقضيها معك تعني لي العالم، وحبي لك يزداد عمقًا مع مرور الوقت. أنا ممتنٌّ لك.. اليوم ودائمًا”.
وكانت آخر رسالة إليها في يوم المرأة العالمي العام الماضي وقال بها: “في هذا اليوم المميز، أحتفي بكل امرأة تجعل هذا العالم أكثر جمالًا وقوة بحضورها وروحها.. ومن بينهن، هناك امرأتان تنيران حياتي بحب لا مثيل له، أمي الحبيبة وزوجتي العزيزة.. أمي، حبك ودعمك هما أعظم ما وهبتني الحياة، ووجودك في حياتي نعمة لا تقدر بثمن، وزوجتي الغالية، أنتِ روحي وسعادتي، وكل لحظة معك هي هدية ثمينة”.
وصرحت المحامية ماري بورغوبورو، من فريق دفاع سعد لمجرد لوكالة “فرانس برس” بأنه سيتم الطعن في الحكم أمام محكمة النقض، وأن لمجرد يصر على برائته، وصرح المحامي ديفيد شيمي، أحد محاميي سعد لمجرد، لوكالة فرانس برس قائلاً: “يبدو لي أن هذه العقوبة تُفسَّر على وجه الخصوص بالملف المقلق للمتهم، وكذلك بالاستراتيجية العدوانية للغاية التي اتُبعت تجاه المشتكية”.
وأضاف: “إن التشكيك الممنهج في أقوالها، فضلاً عن الهجمات الموجهة ضد المحققين والخبراء، قد قوبل بوضوح باستياء من جانب المحلفين، يمكن للمرء الدفاع عن متهم بكل حزم، لكن لا يمكن القيام بذلك من خلال إنكار الضحية أو الحط من قدرها”،و في هذه القضية، أُدين خمسة أشخاص في شهر أبريل الماضي بتهمة محاولة ابتزاز سعد لمجرد، إذ طلب منه دفع ثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الشكوى وضمان عدم مثول المشتكية للإدلاء بشهادتها أمام محكمة الجنايات، وصرحت النيابة العامة لوكالة فرانس برس أن سعد لمجرد حُكم عليه بالسجن الجنائي لمدة عشر سنوات، مع أمر بإيداعه السجن فوراً، بتهمة الاغتصاب المقترن بظرف مشدد، علماً أن النيابة كانت قد طالبت بفرض عقوبة السجن لمدة ثماني سنوات.
