حرصت عائلة الراحلة كانغ سيو ها على تأكيد خبر وفاتها، ولفتوا إلى أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ مساء 13 يوليو 2025، ليتلقوا بعدها التعازي من قبل الجمهور والمقربين من الراحلة.
تفاصيل وفاة الممثلة الكورية الشابة كانغ سيو ها
من المقرر أن تقام جنازة الراحلة غدا يوم 16 يوليو، في الصباح، على أن تُدفن في مقبرة العائلة بمقاطعة جيونغنام، وبحسب بعض الوسائل الإعلامية الكورية، فإن حالة كانغ الصحية قد تفاقمت بعد الجولة الثانية من العلاج الكيميائي.
حيث كانت تعاني من سرطان المعدة في مرحلته المتقدمة، وبالرغم من آلامها الشديدة وفقدانها القدرة على تناول الطعام لأشهر، أظهرت الممثلة الشابة روحاً إنسانية استثنائية، إذ واصلت الاهتمام بأحبائها، ودفع فواتير وجباتهم ببطاقتها الشخصية، معبرة عن امتنانها رغم معاناتها.
وكانت النجمة الراحلة قد انتهت مؤخرًا من تصوير دور البطولة في فيلم “في الشبكة”، المتوقع عرضه قريبًا، ليكون آخر أعمالها الفنية على الشاشة، ونشر عدد من المقربين منها على انستجرام تزامنا مع وفاتها؛ مقطع فيديو تضمن العديد من اللحظات السعيدة التي عاشتها وأشادوا بأسلوبها في التعامل معهم.
وقد كتب أحد الأصدقاء بحسب “ديلي ميل”: “ما زلت لا أصدق ذلك. بينما كانت تعاني من ألم شديد، كانت قلقة على من حولها، وعلىّ.. على الرغم من أنكِ لم تتمكني من تناول الطعام لأشهر، إلا أنكِ أصريتِ على دفع ثمن وجباتي ببطاقتكِ الخاصة ولم تسمحي لي أبدًا بتفويت وجبة.. ملاكي الذي رحل عنا مبكرًا جدًا”.
فيما كتب آخر: “حتى عندما تحملتِ كل شيء مع مسكنات الألم، قلتِ إنكِ ممتنة لأن الأمر لم يكن أسوأ، وشعرتُ بالخجل الشديد.. أختي العزيزة، لقد مررتِ بالكثير. أتمنى أن تكون سعيدًا وخاليًا من الألم حيث أنت الآن!”.
معلومات عن الممثلة الكورية الشابة كانغ سيو ها
تعتبر كانغ سيو ها هي إحدى الوجوه المألوفة في الدراما الكورية ، بالرغم من قصر مسيرتها الفنية إلا أنها تركت بصمة واضحة، ووُلدت في شهر يونيو عام 1994.
ودرست في كلية الدراما بجامعة كوريا الوطنية للفنون، لتبدأ رحلتها الفنية منذ عام 2012 من خلال ظهورها في الفيديو الموسيقي لأغنية “Getting Farther Away” لفرقة Brave Guys.
كما نجحت في تقديم العديد من الأدوار التي تركت بصمة في أذهان الجمهور الكوري مؤخرا، ومن بين الأدوار المتنوعة التي قدمتها في الأعمال الدرامية البارزة؛ كانت “الزهرة في السجن”، و”عبر الأمواج”، و”الحب الأول مجددًا”، و”جراحو القلب”، و”محققات المدارس”.
