تفاصيل وفاة النجم العالمي روبرت ريدفورد

توفى الراحل روبرت ريدفورد عن عمرٍ ناهز 89 عامًا، وبحسب مجلة بيبول فقد صرحت سيندي بيرغر، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة روجرز آند كوان بي إم كيه وقالت: “توفي روبرت ريدفورد في 16 سبتمبر 2025، في منزله في ساندانس بجبال يوتا- المكان الذي أحبه، محاطًا بمن أحبهم.. سيفتقده كثيرًا.. تطلب العائلة احترام خصوصيته”.

تفاصيل وفاة النجم العالمي روبرت ريدفورد

وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، التي كانت أول من نشر نبأ وفاة الممثل؛ فإن ريدفورد توفى في منزله خارج بروفو صباح الثلاثاء ولم يُعلن عن سبب الوفاة، فيما كانت سيندي بيرغر قد صرحت للصحيفة نفسها أنه توفي أثناء نومه.

من هو روبرت ريدفورد؟

وُلد روبرت ريدفورد عام 1936، ونشأ في لوس أنجلوس وتزوج مرتين الأولى من المؤرخة لولا فان واجنين من عام 1958 وحتى 1985 وأنجب منها أربعة أبناء، ثم تزوج من الفنانة سيبيل زاگارس عام 2009.

ودرس روبرت التمثيل في الأكاديمية الأمريكية للفنون الدرامية، وقد بدأ بأدوار صغيرة في التلفزيون والمسرح والسينما، قبل أن يلفت الأنظار مطلع الستينيات، حيث تم ترشيحه لجائزة إيمي لأفضل ممثل مساعد عام 1962 عن دوره في The Voice of Charlie Pont، ثم حصل على دور رئيسي في النسخة الأصلية لمسرحية نيل سايمون الشهيرة Barefoot in the Park على برودواي عام 1963.

جاءت انطلاقته السينمائية عام 1965 بدور بارز كممثل سينمائي في فيلم Inside Daisy Clover أمام ناتالي وود، وهو الدور الذي رشّحه لجائزة غولدن غلوب، وقدم ريدفور عدة أفلام بعد ذلك لم تحقق النجاح المطلوب منها، لكنه حقق نجاحًا هائلً فيما بعد بفيلم الغرب الخارج عن القانون Butch Cassidy and the Sundance Kid (1969)، حيث وقف أمام بول نيومان وكاثرين روس، وتم ترشيح الفيلم لسبع جوائز أوسكار، رغم أن أيًا منها لم يكن من نصيب الممثلين.

وشارك ريدفورد بعد ذلك في بطولة Tell Them Willie Boy Is Here، ثم في سلسلة من نجاحات السبعينيات البارزة: Jeremiah Johnson (1972)، The Way We Were (1973) أمام باربرا سترايسند، The Sting (1973) مجددًا مع بول نيومان، وThe Great Gatsby (1974). تلتها أفلام مثل Three Days of the Condor (1975) وAll the President’s Men (1976) مع داستن هوفمان.

بعد توقف طويل عن التمثيل في أواخر السبعينيات، اتجه ريدفورد للإخراج بفيلم Ordinary People (1980)، المقتبس عن رواية جوديث غوست وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا وفاز بأربع جوائز أوسكار عام 1981، منها أفضل فيلم وأفضل مخرج، وهو إنجاز لم يحققه ريدفورد كممثل.

كما سبق وفاز روبرت ريدفورد بجائزة الأوسكار الفخرية عام 2002 وقال في خطاب قبوله للجائزة: “قضيت معظم حياتي أركز على مستقبلي، لا أنظر إلى الوراء.. لكنني الليلة أرى في مرآة الماضي شيئًا لم أفكر فيه كثيرًا، يُسمى التاريخ”.

Exit mobile version