أخبار النجوم

تقرير تشريح جثمان مايكل جاكسون يكشف تفاصيل صادمة

بعد ظهور تفاصيل جديدة من تقرير تشريح جثمانمايكل جاكسون ، ظهرت بعض التفاصيل الصادمة والتي كشفت عن معاناته الصحية التي قرر إخفائها لسنوات قبل وفاته عام 2009.

تقرير تشريح جثمان مايكل جاكسون يكشف تفاصيل صادمة

كشفت صحيفة ميرور البريطانية، أن تقرير التشريح قد أظهر وجود ندوب وجروح طعنات منتشرة في أنحاء جسده، وهو ما يعكس صراعه الطويل مع الألم المزمن والأرق والاعتماد على الأدوية.

كما أكد التقرير أن وزن مايكل جاكسون عند وفاته كان نحو 55 كيلوجرامًا، وهو وزن شديد الانخفاض بسبب سنوات من الحمية القاسية والعمليات التجميلية التي خضع لها واضطرابات الأكل المحتملة.

كما ذكر التقرير أنه تم العثور على آثار طعنات في الذراعين والوركين والفخذين والكتفين، حيث يُعتقد أنها كانت نتيجة الحقن المتكرر بمسكنات قوية للتعامل مع أرق مايكل جاكسون وأوجاعه المستمرة.

كما أنه لم يُعثر على أي آثار لأدوية فموية في معدته، رغم التقارير التي أشارت إلى أنه كان يأكل وجبة صغيرة واحدة يوميًا، ما يعزز فرضية اعتماده الكامل تقريبًا على الحقن.

الطب الشرعي أكد كذلك في تقريره عن وجود ندوب خلف الأذنين وعلى جانبي الأنف، وهو ما يدل على خضوع مايكل جاكسون لعدد كبير من العمليات التجميلية خلال حياته المهنية، وتعتبر تلك التفاصيل الجديدة مفاجئة بالنسبة لقطاع كبير من محبيه، خاصة وأن الراحل كان حريصا على إخفاء تفاصيل وضعه الصحي وأصبح الأمر سري للغاية.

كما كان مايكل جاكسون يمنع الأطباء في كثير من الأحيان من فحص أجزاء معينة من جسده، وكان شديد التحفظ بشأن مشكلاته الطبية، لكن نتائج تقرير تشريح جثته ساهمت في فك غموض التساؤلات التي طالما أُثيرت بشأن معاناة النجم الراحل الصحية، مثل أسباب معاناته من فقدان الشهية، والألم المزمن، واعتماده الكبير على الأدوية الموصوفة.

كما أشار الخبراء إلى أن ضعف جسده الحاد إلى جانب تناوله المكثف للأدوية كل هذا جعله أكثر عرضة لتأثير جرعة زائدة من مخدر البروبوفول، وهو العقار الذي تسبب في وفاته داخل منزله في لوس أنجلوس.

زر الذهاب إلى الأعلى