بعض اللقطات من موكب جنازة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ضجت الشوارع المحيطة بالمستشفى بالعديد من الجمهور والأصدقاء والوسائل الإعلامية، وسط حالة من التصفيق والهتاف تعبيرًا من الجمهور عن مدى محبتهم الصادقة للراحل.
جمهور زياد الرحباني يودع جثمانه باللافتات والورود
استقبل الجمهور الوفي للراحل زياد الرحباني، السيارة التي تحمل جثمانه لمثواه الأخير؛ بباقات الورود واللافتات المليئة بكلمات المحبة والوداع فيما حرص البعض على إلقاء نظرة عن قرب على جثمانه المتواجد بالسيارة بمجرد خروجه من المستشفى.
وبالرغم من حالة الزحام التي سيطرت على المشهد وتسببت في تعطل سير موكب الجنازة؛ حرص عدد من المتواجدين ومن محبي الموسيقار زياد الرحباني، على تنظيم حركة المرور من أجل أن تمر السيارة وتسير في طريقها بسهولة.
كما أن موكب جنازة زياد الرحباني سار في منطقة الحمراء، التي عاش فيها الراحل لسنوات طويلة، ليكون ذلك بمثابة الوداع الأخير قبل التوجه إلى بلدة بكفيا في قضاء المتن، حيث تُقام صلاة الجنازة عصر اليوم في كنيسة رقاد السيدة بالمحيدثة، على أن يُوارى الثرى في مدافن العائلة.
كما أنه من المقرر أن يستقبل أهل الراحل التعازي في الكنيسة ذاتها الليلة حتى السادسة مساءً، على أن يستأنف استقبال المعزين غدًا الثلاثاء في التوقيت ذاته.
وعند وصول الجثمان للكنيسة كان في استقباله مجموعة من المقربين من الراحل، فيما كانت اللقطة الأبرز هي وجود باقة ورد ضخمة مهداه من السيدة فيروز لروح ابنها الراحل، وأرفقتها بكارت مكتوب به جملة مقتضبة مليئة بالحزن.
فكتبت: “إلى ابني الحبيب.. فيروز”، فيما كانت النجمة كارمن لبس حبيبة زياد الرحباني السابقة من أول النجوم الذين وصلوا من أجل تقديم التعازي في الراحل.
كما ظهرت السيدة فيروز وهي تجلس بجانب ابنتها ريما خلال مراسم الجنازة وملامحها مليئة بالحزن على رحيل وفقدان ابنها زياد، فيما كانت السيدة اللبنانية الأولى نعمت عون من بين الحضور كذلك في الجنازة لتقديم التعازي للسيدة فيروز.
