
جينيفر أنيستون، حلت مؤخراً ضيفة على بودكاست “Armchair Expert”، وأطلقت العديد من التصريحات الجديدة حول حياتها العائلية والفنية، ومنها حديثها المؤثر عن عدم قدرتها على الإنجاب وسبب رفضها التبني.
جينيفر أنيستون في حديث مؤثر عن عدم قدرتها على الإنجاب
تحدثت جينيفر أنيستون بصراحة عن معاناتها من العقم، بما في ذلك خضوعها للتلقيح الصناعي، ووصولها إلى مرحلة لم تعد تفكر فيها بالحمل، وأُثير موضوع التبني بعد أن ناقشت مقدمة البرامج مونيكا بادمان تجربتها في تجميد بويضاتها.
وقالت مقدمة البودكاست في حديثها إلى جينيفر أنيستون عن تجربتها إنها مترددة بشأن رغبتها في إنجاب أطفال، وسألت جينيفر أنيستون إن كانت قد وجدت السلام في تجاوز هذه المرحلة،.
وانفتحت جينيفر أنيستون على الحديث عن تجربتها في هذا الأمر، رغم تفضيلها في وقت سابق عدم الحديث عنه في الإعلام، وأجابت أنيستون قائلة : “الأمر هادئ للغاية، لكنني سأقول إن هناك نقطة يصبح فيها الأمر خارجًا عن سيطرتي.. لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك”.
وكشفت النجمة جينيفر أنيستون في تصريحاتها عن رفضها لتبني الأطفال، رغم اقتراح البعض عليها ذلك، تعويضاً على عدم إنجابها، وكشفت جينيفر أنيستون السبب وقالت في تصريحاتها: “عندما يقول الناس: لكن يمكنكِ التبني، لا أريد التبني.. أريد أن يكون لديّ جيناتي الخاصة في طفل صغير، هذه هي الطريقة الوحيدة، سواءً كنتُ أنانية أم لا، مهما كان ذلك.
فقد أردتُ ذلك”، وعلى الرغم من أن جينيفر أنيستون قالت إنها لا ترغب في التحدث عن هذا الأمر، إلا أنها أقرت بوجود لحظات التقت فيها بشخص ما واعتقدت أنه كان من الممكن أن تنجب معه أطفال رائعين، ومع ذلك، فإن هذا الشعور يزول في غضون ثوانٍ بالنسبة إليها.
وأضافت جينيفر أنيستون أن هذا أمرٌ يُضفي عليه طابعًا رومانسيًا في النهاية بعد أن تكون على الجانب الآخر منه لأنه خارج عن سيطرتها، وقالت: “لم يكن الأمر ضمن الخطة، مهما كانت الخطة، إنه أمرٌ مؤثرٌ للغاية، خاصةً في اللحظة التي يقولون فيها “هذا كل شيء”، لأن هناك لحظةً غريبةً يحدث فيها ذلك”.
وتحدثت جينيفر أنيستون في مرات قليلة عن رحلتها مع محاولات الإنجاب وقالت في عام 2022 إنها غير نادمة على محاولاتها غير الناجحة في الإنجاب وعلى رحلتها مع التلقيح الصناعي.
وقالت: “كل هذه السنوات والسنوات والسنوات من التكهنات، كان الأمر صعبًا للغاية.. كنت أخضع للتلقيح الاصطناعي، وأشرب الشاي الصيني، وما إلى ذلك.. كنت أبذل قصارى جهدي.
كنت سأفعل أي شيء لو قال لي أحدهم: جمّدي بويضاتك، افعلي معروفًا لنفسك.. هذا ببساطة أمر لا يُصدق، وها أنا ذا اليوم.. لقد انطلقت السفينة، أشعر الآن ببعض الراحة، فلم يعد هناك مجال لقول: هل يمكنني؟ ربما. ربما. ربما.. لم أعد مضطرة للتفكير في ذلك”.



