حقيقة إيداع نجل محمد رمضان بدار رعاية

عُقدت الجلسة امس الثلاثاء 9 سبتمبر، وسط غياب محمد رمضان ونجله، رغم إعلانهما المسبق بتقديم معارضة استئنافية على الحكم. ورأت المحكمة أن تخلفهما عن الحضور دون تقديم عذر رسمي يؤكد سلامة الحكم الابتدائي، ما دفعها إلى تثبيت القرار السابق بشكل نهائي على مستوى الاستئناف.

حقيقة إيداع نجل محمد رمضان بدار رعاية

تعود أحداث الواقعة إلى بلاغ تقدمت به والدة طفل، اتهمت فيه نجل محمد رمضان بالتعدي على ابنها داخل نادٍ شهير بمدينة السادس من أكتوبر، مما أسفر عن إصابته بكدمات واحمرار في الوجه.

وعلى ضوء التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، أحيل “علي” إلى محكمة الطفل، التي أصدرت في مايو الماضي حكمًا غيابياً بإيداعه دار رعاية تأديبية، بعد تغيبه عن الجلسة الأولى بحجة تعرضه لوعكة صحية وفق ما ذكر والده.

وعلى الرغم من إعلان الفنان محمد رمضان عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن إتمام صلح عائلي مع أسرة الطفل المعتدى عليه.

ونشر صور توثق اللقاء بين الطرفين، فإن المحكمة واصلت نظر الدعوى، مؤكدة أن الواقعة تتعلق بجريمة جنائية تمس حقوق طفل، وهو ما لا يسقط بالتسوية الودية.

وأكد فريق الدفاع عن نجل محمد رمضان عزمه الطعن على الحكم أمام محكمة النقض فور استلام حيثيات القرار.

Exit mobile version