
يبدو أن مقطع الفيديو المتداول ما كان إلا جزء قصير من فيديو طويل للنجم طارق العلي يتحدث فيه عن أعماله والتغيير الذي يفرض نفسه عليه الآن، لافتًا إلى أن فكرة الاعتزال غير مطروحة من الأساس، وسط حالة من التفاعل التي تلقاها من جمهوره.
اعتزال طارق العلي التمثيل
كان في البداية تم تداول مقطع فيديو ظهر فيه طارق العلي وهو يستعيد محطات من مسيرته الفنية، خلال 30 عامًا من العمل في المسرح والتلفزيون والسينما، ورغم وضوح حديث النجم الكويتي في الفيديو، فإن طريقة نشر المقطع وغياب بيان رسمي مفصل من حساباته فتحا باب التساؤلات حول ما إذا كان القرار نهائيا بالفعل، أم أن الفيديو يحمل وراءه مفاجأة مرتبطة بعمل جديد.
وجاءت انتشار أنباء اعتزال طارق العلي أمرا مفاجئا لقطاع كبير من جمهوره ومحبيه، لا سيما أن الفيديو الذي انتشر لحديث الفنان الكويتي عن الاعتزال جاء بشكل غير متوقع، بينما حمل بعض التفاصيل التي كانت محور التساؤلات، بداية من ظهوره في قاعة سينما مظلمة، يظهر فيها وحيدا.
وكانت الشاشة أمامه تعرض مشاهدا من أعماله القديمة ومحطات بارزة من مسيرته الدرامية والمسرحية، بينها لقطات جمعته بالفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا، وخلال استعراض تلك الذكريات، تحدث العلي بنبرة هادئة ومؤثرة قائلًا: “أكثر من 30 سنة فن وعطاء والتزام”، قبل أن يضيف أن الوقت حان ليقول شكرًا وهو الأمر الذي اعتبره الجمهور إعلان الاعتزال.
لكن قرر النجم الشهير بعد ساعات من انتشار الفيديو الأول؛ حسم الجدل حول فكرة الاعتزال ونشر الفيديو الكامل الذي كانت بدايته مثيرة للتساؤلات، حيث ظهر فيه وهو يستكمل حديثه ويؤكد أنه لم يعلن اعتزاله الفن، وإنما كان حديثه مرتبطاً بـ”الكراسي” التي لم تكن مريحة، في إشارة إلى الظروف التي أحاطت ببعض أعماله السابقة.
وقال طارق العلي في الفيديو الكامل: “يا حبكم للدراما، أنا ما أعلنت اعتزالي الفن، بل اعتزالي للكراسي اللي ما كانت مريحة.. والآن كراسي جديدة، ورح أستمر بعطائي معكم، وقاعد معاكم، ما رح اعتزل”، ويبدو أن الفيديو المتداول قد خدع بعض من الجمهور وأيضًا عدد من العاملين بالوسط الفني الذين صدقوا في البداية فكرة اعتزال طارق العلي.
وبعد تداول الفيديو المقتطع في البداية؛ نشر فهد البناي صورة تجمعه بالفنان طارق العلي، الذي يعد البناي واحدا من النجوم الذين شاركوه بطولة العديد من الأعمال، وأحد المواهب البارزة في الكويت، حيث ظهر البناي معه في صورة حملت قدرًا من الطرافة، وعلق عليها قائلًا: “أقنعه بعدم الاعتزال”.



