
كشفت العديد من التقارير في الساعات الأخيرة تفاصيل وكواليس قرار بريتني سبيرز بدخول مصحة للعلاج من الإدمان، وأكد متحدث باسمها أنها دخلت طواعيةً إلى مركز علاج بعد توقيفها بتهمة القيادة تحت تأثير الممنوعات الشهر الماضي.
دراما مستمرة في حياة بريتني سبيرز
قال مصدر مقرب من بريتني سبيرز عن كواليس قرارها: “إنها ملتزمة بالعمل على صحتها، هذا شيء ترغب حقًا في فعله من أجل نفسها.. كان هذا قرارها الشخصي”، يدعم المقربون من بريتني سبيرز، بمن فيهم أبناؤها، هذه الخطوة بقوة، أما بالنسبة لمدة إقامتها، فلا يزال الأمر غير واضح، وبينما تستمر العديد من برامج إعادة التأهيل حوالي 30 يوماً، وتزعم مصدار أنها قد تبقى لفترة أطول هذه المرة للتركيز على تعافٍ أكثر فعالية.
وسبق لبريتني سبيرز أن دخلت مركز إعادة التأهيل في 2018، لكنها غادرته بعد أيام قليلة فقط، في حين كشفت مصادر أخرى لمجلة “بيبول” أن ابني بريتني سبيرز، شون بريستون (20 عامًا) وجايدن جيمس (19 عامًا)، كان لهما دور كبير في إدخالها إلى مركز علاج الإدمان بعد توقيفها مؤخرًا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
ويقول المصدر: “كانت بريتني في حالة اضطراب شديد وصدمة بعد توقيفها، وهي تخشى دخول السجن، وقد استغرق الأمر أسابيع حتى أدركت أن الذهاب إلى مركز إعادة التأهيل هو الخيار الأمثل”.
وأثارت بريتني سبيرز القلق حول حالتها النفسية طوال السنوات الماضية، خاصة بسبب العديد من الأحداث والدراما حولها، وآخرها القبض عليها بسبب القيادة وهي في حالة غير متزنة، ونشر وقتها متحدث باسم بريتني سبيرز بياناً حول هذه الواقعة، واعتبرها بداية لتصحيح حياة بريتني سبيرز وذكر: “كان هذا حادثًا مؤسفًا وغير مبرر على الإطلاق.
ستتخذ بريتني الخطوات الصحيحة وتلتزم بالقانون، ونأمل أن تكون هذه الخطوة الأولى نحو تغيير طال انتظاره في حياتها.. نأمل أن تحصل على المساعدة والدعم اللذين تحتاجهما خلال هذه الفترة العصيبة..سيقضي أبناؤها وقتًا معها. وسيعمل أحباؤها على وضع خطة ضرورية طال انتظارها لضمان نجاحها ورفاهيتها”.
وتسببت هذه الأحداث المتلاحقة في حياة بريتني سبيرز في ربط البعض بينها وبين انتهاء الوصاية عليها من والدها منذ سنوات، واعتبر البعض أن حياتها دخلت في حالة انهيار مستمرة بعد انتهاء الوصاية في 2021، وتحدث أحد المصادر المقربة منها حول هذا الأمر وذكر: “كان هناك نظام مُحكم خلال فترة الوصاية، كانت حياتها منظمة وأكثر استقرارًا، كان هناك من يُوجه قراراتها ويحرص على سير الأمور على ما يُرام. ومع استقلالها، بدأنا نلاحظ المزيد من عدم الاستقرار في حياتها اليومية”.



