
دنيا بطمة، عادت إلى الظهور الإعلامي بعد فترة من انتهاء أزمة سجنها وعودتها إلى الحياة الطبيعية، وفتحت دنيا بطمة قلبها للجمهور في لقائها مع قناة “المشهد”.
دنيا بطمة تفتح قلبها للجمهور بعد انتهاء أزمة سجنها
ظهرت دنيا بطمة في اللقاء في حالة معنوية عالية، وبروح إيجابية، وقالت إن هذه هي شخصيتها الحقيقية فهي دائمة الضحك والمزاح، وهو الأمر الذي طمأن الجمهور على حالتها النفسية حالياً.
بالإضافة إلى كشفها عن قوة شخصيتها، وهو ما ظهر في تعاملها مع الأزمة بابتسامة وروح إيجابية، وقالت دنيا بطمة إنها خرجت من الأزمة بالعديد من الأشياء الإيجابية، خاصة أنها كانت ضرورية من أجل إعادة اختيار المقربين منها وفرز الناس من حولها.
وقالت دنيا بطمة أن الأزمة التي مرت بها مثل “الغربال”، وذلك بسبب تصفية الدائرة المقربة منها بسبب الأزمة، وبقاء قلة قليلة حولها بعد ذلك، وكشفت أنها تعلمت من الأزمة عدم الثقة في أي شخص.
وأصبحت ثقتها منعدمة بالآخرين، لدرجة أنها أصبحت لا تثق حتى في خيالها، مشيرة إلى أنها غير نادمة على شهرتها لأنها دفعت الثمن مقابلها، وأن الشهرة أعطتها وأخذت منها أيضاً.
وأضافت دنيا بطمة أنها فوجئت بدعم كبير من العديد من الأشخاص من الذين لم تتوقع وجودهم معها في هذه الأزمة، بالإضافة إلى دعم أسرتها الكبير لها، واكتشفت وجود أجيال جديدة من الجمهور ومن المحبين لها بعد تجاوز الأزمة، وهو ما يجعلها تشعر أنها لن تبدأ من الصفر مرة أخرى، وتذكرت دنيا بطمة أصعب لحظات فترة سجنها.
وقالت إنها لم تهتم بمشاعر الشماتة لدى البعض ولكن ما كان يؤلمها هو شعورها بالظلم، بالإضافة إلى السيناريو المؤلم الذي عاشته وضياع الوقت بالإضافة إلى الألم الأكبر في الابتعاد عن بناتها، وقالت إنها لن تستطيع وصف مشاعرها، لأنها تجربة لن يشعر بها سوى من مر بها.
وكشفت دنيا بطمة أنها كانت تضطر للكذب على بناتها عند السؤال عن غيابها، فتقول لهن إنها مسافرة للعمل، وكانت ترفض إجراء مكالمات فيديو أحياناً لعدم قدرتها على حبس دموعها، ولم تتمالك دنيا بطمة دموعها أثناء حديثها عن بناتها، وقالت إنها لا تريد تذكر هذه الفترة المؤلمة، ومن المواقف التي أثرت بها كثيراً هو حصول ابنتها “غزل” على المركز الأول في السباحة في غيابها، ولم تستطع التواجد معها في هذه المناسبة مثل زميلاتها.



