دنيا سمير غانم علقت لأول مرة على شائعات انفصالها المتكررة، وقالت إنها تتعرض لمثل هذه الشائعات رغم عدم معرفة أي شخص للحقيقة، ولا تحدث أي مواقف تجعل هذه الصفحات على السوشيال ميديا لنشر مثل هذه القصص.
دنيا سمير غانم تتحدث لأول مرة عن شائعات انفصالها
دنيا سمير غانم قالت إن السبب ربما يرجع إلى أنها وزوجها لا يشاركان تفاصيل حياتهما على السوشيال ميديا، ولا ينشران صورهما معاً إلا في المناسبات.
وكشفت دنيا سمير غانم أنها تتلقى مكالمات من الناس يعبرون بها عن صدمتهم وانزعاجهم من هذه الشائعات، وقالت إن الناس العاديون مازالوا يتمنون الخير للجميع ولها على عكس الذين ينشرون الشائعات والأخبار السلبية على السوشيال ميديا، وتحدثت أيضاً في اللقاء عن علاقتها بزوجها رامي رضوان، وأسباب اختيارها له وقالت: “رامي فيه صفات كثيرة جداً جذبتني ليه.. راجل مسؤول جداً، عاقل.. وكمان أب هايل، ما شاء الله عليه أب جميل جداً، وإحنا الاثنين في توازن بينا وبين كايلا، وبنحاول نكون إحنا الاثنين على نفس الخط في اللي هنعمله”.
ومن الأسرار الجديدة عن شخصية دنيا سمير غانم هو حبها للبقاء في المنزل ومشاهدة أفلام “الأبيض والأسود” باستمرار، خاصة بسبب حنينها لزمن لم تعشه وهو “الزمن الجميل”، وقالت إنها شخصية بسيطة وتحب العيش ببساطة، وتحدثت عن علاقتها بالسوشيال ميديا، وصرحت بأنه لو لم تكن فنانة لما كان لديها أي حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مطلقاً، وتعتبرها مجرد جزء من متطلبات عملها ومسؤولية للتواصل مع الجمهور، ولكنها ممتنة لجمهورها والذين تعتبرهم بالفعل من عائلتها، خاصة بسبب دعمهم الكبير لها في حياتها.
وتحدثت دنيا سمير غانم في اللقاء عن أسباب قلة ظهورها، وقالت إنها تجري لقاءات صحفية وتلفزيونية قليلة جداً بسبب خوفها المستمر من النقد أو فهم كلامها وطبيعتها العاطفية بشكل خاطئ، وقالت دنيا سمير غانم إن عدد من المحيطين بها حذروها من الظهور مع أنس بوخش حتى لا تبكي، وهذا هو السبب الحقيقي وراء قلة ظهورها في الفترة الأخيرة، وكشفت عن خوفها من الانتقادات أو من مشاركة الجمهور حزنها أكثر من اللازم، خاصة أن الجمهور عاش معها سنوات صعبة من حياتها ويعرف كل شيء مرت به، وقالت: “يمكن عشان مثلاً أنا عن نفسي بخاف أوي من النقد، أو بخاف أوي إن الناس تحكم عليا، خاصة في الزمن اللي إحنا عايشين فيه ده وفي السوشيال ميديا وناس كثيرة مش حقيقية.. فبخاف مثلاً إن حد يفهم إن أنا قصدي كذا أو أصل هي بتعمل كذا.. فبحب أكون في الأمان”.
