عدد من نجمات الفن العرب، أعلن إدانتهن لاستهداف المدنيين وبخاصة الأطفال والنساء في مدينة غزة بما يمثل إهانة لقيم الإنسانية، وكان ذلك من خلال عدد من رسائل الدعم والواساة عبر حسابتهن على مواقع التواصل.
رسائل دعم ومواساة من نجمات الفن العرب لأطفال غزة
فنانة الإماراتية أحلام، دعمت حملة أطلقتها دولة الإمارات بعنوان «تراحم من أجل غزة»، لإغاثة المتضررين من الشعب الفلسطيني، ونشرت أحلام عبر حسابها الرسمي بموقع إنستغرام، صورة تطالب فيها الجمهور بمساهمة لإغاثة أهالي غزة.
كذلك طلبت الفنانة أنغام من جمهورها التبرع لأهل مدينة غزة في ظل الانتهاكات، والتي راح ضحيتها ما يقرب من ألفي شهيد حتى الآن.
وكتبت أنغام، عبر حسابها عبر إنستغرام: “في الأيام الصعبة اللي زي دي سهل نقع فريسة لقلة الحيلة، لكن الحقيقة إننا نملك إننا نساعد ولو بشكل بسيط، بنك الطعام المصري بيقوم بدور هايل في جمع التبرعات وتوصيل المساعدات لأهلنا في فلسطين، زوروا حسابهم عشان تعرفوا تفاصيل التبرع: @egyfoodbank، وكمان الهلال الأحمر المصري فاتح باب التبرعات، تقدروا تعرفوا عنها تفاصيل أكتر من خلال حسابهم: @egyptianredcrescent، بدعوكم كلكم لنجدة أهل فلسطين مش بس بالدعاء لكن بالمساعدات اللي تقدرهم على الصمود”.
اما النجمة التونسية هند صبري سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الغذاء العالمي وأحد أعضاء الفريق الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2020، أصدرت بياناً باللغة الإنكليزية لتشرح للعالم كله ما يتعرض له أطفال غزة من أخطار، وقالت عبر حسابها على انستغرام: اليوم، أصبح الملايين من الناس يفقدون الثقة ليس فقط في الخرائط، ولكن في الإنسانية. انا واحدة منهم. أرفض أن أختار من سأحزن على أطفاله… الأطفال لم يسألوا عن حروبكم.. لماذا تجبرون العالم على الاختيار؟
ورفضت هند في بيانها أن يدفع الأطفال والنساء والشيوخ الثمن في كل أزمة لمجرد أنهم فقراء، وطالبت العالم بأن يتوقف عن الصمت تجاه ما يحدث من أفعال غير إنسانية، بحق أكثر من مليوني طفل وامرأة ورجل وصحفي وعاملين في المجال الإنساني.
واضافت: ما يحدث إهانة ليس فقط لقيم الإنسانية والمساواة التي كنا نظن أنها موجودة، ولكنها أيضًأ إهانة لذكائنا وذاكرتنا وللتاريخ الحديث المشترك للملايين”.
وأكدت الفنانة منى زكي تضامنها مع أطفال فلسطين ونشرت عبر خاصية «استوري» بحسابها الرسمي على إنستغرام، صورة بها رسم لطفل صغير ينظر إلى آثار الدمار والانفجارات لمنازل الشعب الفلسطيني الناتجة عن قصف غزة، واصطحبت الصورة بجملة: «ليتني أستطيع أن أخبئ الأطفال في قلبي ريثما تنتهي الحرب».
واضافت بصفتها سفيرة اليونيسيف في الشرق الأوسط: كل يوم بيعدي أسوء من اللي قبله على أطفال غزة. الضحايا نصفهم أطفال، ومليون طفل بيتسرق منهم طفولتهم وبيتعرضوا لدمار صحي ونفسي وجسدي، الوضع مأساوي وهما في أشد الحاجة للمساعدات المنقذة للحياة.
