
فاجأت الفنانة ريم مصطفى الجمهور بخطوة احتفالها بزفاف ابنها في الساعات الماضية، مما تسبب في تصدر اسمها التريند، لاسيما أنها من الفنانات اللاتي يهتمن برشاقتهن ولا يظهر عليهن عامل العمر أو أن لديهن ابنا شابا اتخذ خطوة الزواج.
ريم مصطفى تثير التساؤلات حول عمرها الحقيقي
ريم مصطفى ظهرت ريم مصطفى في الفيديو الذي انتشر بشكل واسع وهي بجانب الفنان أحمد سعد في أول ظهور له بعد خروجه من المستشفى عقب حادث السير المروع الذي تعرض له، وقدم سعد مجموعة من أغانيه الشهيرة التي رقص عليها ضيوف الحفل وكذلك ريم مصطفى التي احتفلت معه على أنغام أغنية “اختياراتي”، كما فاجأت ريم الحضور وهي تطلق الزغاريد احتفالا بزفاف ابنها.
ريم مصطفى أثارت موجة من التساؤلات حول عمرها، وتحديدا أنها من الممثلات اللواتي دخلن الوسط الفني بعد سنوات من العمل بعيدا عن مصر، إذ قضت سنوات تعمل في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، لتعود بعد ذلك وتبدأ رحلتها مع التمثيل بداية من مسلسل “هبة رجل الغراب”.
وظل جانب من حياة ريم مصطفى مجهولا لتيار كبير من الجمهور، لكن في عام 2017 تصدر اسمها من جديد اهتمام المتابعين، لاسيما بعد ظهورها مع أولادها في عزاء والدها، حيث جلس الاثنان بجوار والدتهما في تلك المناسبة، وكان كل منهما في فترة المراهقة كما ظهر على ملامحهما في الصور.
ريم مصطفى بعد احتفالها بزفاف ابنها ازدادت التساؤلات حول عمرها، خصوصا أن العمر المتداول على المواقع السينمائية والسوشيال ميديا أنها من مواليد 1986، وفي حال تزوجت في عمر الـ19، فإن ابنها الآن في عمر الـ20، وهو الأمر الذي زاد من التساؤلات حول أن العمر المتداول قد يكون غير دقيق.
كما انها في وقت سابق أصرت في لقاء تلفزيوني على عدم الكشف عن أعمار أبنائها بعدما طلبت لميس الحديدي ذلك، ليظل الأمر حتى الآن غير معلن، بينما رفض البعض تدخل الجمهور في هذا الأمر معتبرين أنه شأن شخصي يعود في النهاية إلى بطلة مسلسل “الوصية” التي ترغب في الاحتفاظ بتفاصيل حياتها الخاصة بعيدا عن المتابعين.



