أخبار النجوم

زينة مكي تحتفل بتوقيع كتابها الأول

زينة مكي احتفلت مؤخراً بحدث هام في مسيرتها، وهو إطلاق كتابها الجديد “الثقب الأسود”، والذي يعد أول تجاربها في التأليف وإطلاق الكتب، وتواجدت زينة مكي في معرض أبوظبي للكتاب، واحتفلت بتوقيع كتابها مع الجمهور.

زينة مكي تحتفل بتوقيع كتابها الأول

زينة مكي كشفت من خلال الكتاب عن العديد من التفاصيل الجديدة عن حياتها، حيث تروي قصتها من خلال الكتاب، والذي كشفت كواليس تجربتها به من خلال لقائها مع برنامج “إي تي بالعربي”، على هامش حفل التوقيع.

وقالت زينة مكي إن موهبتها في الكتابة بدأت معها منذ عمر 12 عاما، حيث كانت تكتب رسائل إلى أفراد أسرتها، بالإضافة إلى أنها تمارس الكتابة من خلال السيناريو، وذلك بسبب عملها كمخرجة، وكشفت أن والدها هو من شجعها لإطلاق الكتاب الأول، وطلب منها الكتابة باللغة العربية الفصحى، وشجعها على العمل على مشروعها الأول في الكتابة خاصة بعدما أطلق هو روايته الخاصة عنها.

وقالت زينة مكي عن اختيار عنوان “الثقب الأسود” لكتابها: “العنوان بيشبهني كتير.. يعني أنا كل شيء من أنا وصغيرة بحب الفضاء وكثير بفكر بأشياء فلسفة، كان بدي عنوان كثير بيشبهني، غلاف كثير بيشبهني وفيه كل العناصر اللي بتعنيلي، خصوصاً السنة اللي كتبت فيها الكتاب.. مثل هو بوابة لي بين زينة مين كانت وزينة شو صارت لما زينة استوعبت حالها منيح ومثل اكتملت هالفلسفة، عن جد تعرفت على حالي أنا بالسن اللي كتبت فيها الكتاب.. هو بين الظلام للنور، يعني في قصص بتقطع فيها ظلام، بس أنت من بعدها في نور، من بعدها في أمل”.

أما عن المراحل والقصص التي يشملها كتاب زينة مكي الجديد، فقالت: “في قصص من أنا وصغيرة، في قصص المرض لما كان عمري 12 سنة، في قصص بالجامعة، في لما فليت من الكويت كان عمري 18″، واعتبرت كتابها تعبير عن فلسفتها الخاصة فقط، ولا تعتبر الكشف عن قصة حياتها جرأة، ولكن المختلف هو أنها قررت مشاركة القصص وفلسفتها في الحياة مع الناس من خلال الكتاب، ونفت زينة مكي في تصريحاتها الأخيرة توثيق قصة زواجها وطلاقها في الكتاب وقالت: “هالمرحلة منا موجودة بالكتاب، والكتاب شخصي بامتياز عن زينة وزينة فقط وعائلتي، كل حدا أمي، أبي وعمي الله يرحمه.. كيف هن أثروا بزينة، هن ما كانوا محطة، هن أصل زينة شو.. والقصص اللي أنا بحبها وفلسفة، يعني فيه فلسفة كثير الكتاب”.

وتحدثت زينة مكي عن دعم والدها الكبير لها في هذه التجربة وقالت: “بابا حاطط بصمته، ووجهت له كلمة شكر وأنا كتبت الكتاب وكنت استشيره بكثير قصص، وفي قصص قال لي بلاها وفي قصص هو شجعني اكتبها، بس كان هو المشرف اللغوي على الكتاب.. يعني أنا صح لغتي العربية كثير منيحة، بس ما في ما قول إنه بصمة بابا موجودة بالكتاب ظاهرة لزينة.. كثير كان بمرحلة الكتابة كنا أنا وإياه على طول اتصالات، وبدي اشكره كثير لأنه هلا عم نحضر لشيء ثاني كمان أنا وإياه”.

زر الذهاب إلى الأعلى