تدور قصة مسلسل “الست موناليزا” حول فتاة تعيش في الإسماعيلية مع عائلة خالها بعد وفاة والديها وهي في العاشرة من عمرها، وعندما تكبُر تلتقي بصديق طفولتها؛ الذي أغراها بحياة مليئة بالغنى والسعادة، ويطلب الزواج منها، وتكتشف بعد ذلك عكس ما توقعت، ومن هنا تبدأ وتيرة الأحداث تتصاعد.
ملخص الحلقة الثامنة من مسلسل “الست موناليزا”
تفاقمت أزمة موناليزا؛ بعدما تلقت خبر وفاة والدها بركات (محمد محمود)، الذي كان يمثل لها السند الوحيد، في وقت اختارت فيه ابنتها ولاء (هدير عبد الناصر) الابتعاد عنها وعدم زيارتها طوال فترة حبسها، قبل أن تتراجع عن موقفها لاحقاً، وتقرر مقابلتها تزامناً مع جلسة النطق بالحكم، بعد ضغوط من خطيبها، ليتم بعد ذلك إصدار الحكم بحبسها لمدة عام مع الشغل.
تلقّت موناليزا ضربة جديدة داخل قاعة المحكمة؛ عندما منحها حسن ورقة طلاقها بشكل رسمي، متوعداً بالانتقام منها بعد انتهاء فترة العقوبة، لتعيش موناليزا حالة من الصمت منذ القبض عليها، وفي تطور موازٍ، استغل حسن تطورات القضية، وأقدم على الزواج من رحاب (جوري بكر)، كما شهدت الأحداث ظهور وفاء عامر في دور سجينة تتعرف إلى موناليزا، وتكشف لها جانباً من معاناتها داخل السجن.
وانتهت الحلقة الثامنة من مسلسل “الست موناليزا” بمشهد أثار الغموض؛ حيث توجّه حسن ووالدته سميحة (سوسن بدر) لزيارة موناليزا في محبسها، في زيارة حملت مؤشرات مقلقة، وسط تلميحات بوجود مخطط جديد يستهدف ممتلكاتها، لتترك النهاية الباب مفتوحاً أمام مفاجآت محتملة في الحلقات المقبلة.
