سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال

سيلينا غوميز، ردت بقوة على اتهامات الاحتيال التي وجهها إليها مستثمرون في شركة “وندرمايند” المتعثرة، والتي شاركت في تأسيسها مع والدتها ماندي تيفي وشريكتهما السابقة دانييلا بيرسون.

كيف ردت سيلينا غوميز على اتهامها بالاحتيال؟

يزعم المستثمرون، الذين يقال إنهم ضخوا ما يقارب 1.2 مليون دولار في الشركة، أنهم لم يكونوا على علم بمشاكل الشكرة التي تنهار بهدوء من حولهم، وأنهم علموا بمصاعب “وندرمايند” في خريف العام الماضي من خلال تقريرٍ نُشر في مجلة “ذا كت”، والذي تضمن مزاعم من موظفين سابقين مجهولين زعموا أن والدة سيلينا غوميز غير مؤهلة لتولي منصب الرئيس التنفيذي.

وبعدها نشرت مجلة “فوربس” في مايو الماضي تقريراً يفيد بأن الشركة تواجه صعوبة في دفع رواتب موظفيها، وكشف مصدر بعد ذلك لمجلة “بيبول” أن سيلينا غوميز قد اتخذت إجراءً فور علمها بالمشكلة، قبل أن يرد محامي سيلينا غوميز على اتهامات الاحتيال التي تواجهها، ونشر بياناً عبر مجلة “بيبول”، وقال إن جميع هذه الاتهامات والإدعاءات باطلة وغير صحيحة، وأكد أن سيلينا غوميز ستتخذ الإجراءات القانونية ضدها ولرفض هذه الدعاوي القضائية.

وقال محامي غوميز، ماثيو إس. روزنغارت، في تصريحاته الأخيرة حول هذه الأزمة: “إن الادعاءات التي تفيد بتورط سيلينا غوميز بأي شكل من الأشكال في أي احتيال مزعوم أو أي مخالفة أخرى لا أساس لها من الصحة، سواء من الناحية الواقعية أو القانونية.. سندافع بقوة عن أنفسنا ضد هذه الادعاءات الباطلة، بل إننا بصدد تقديم طلب لرفض هذه الدعاوى التي لا أساس لها من الصحة ضدها”، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفعت شركتان “وندرمايند إس آر إس 44 إل إل سي” و”بيسبوك وندرمايند إل إل سي”، دعوى قضائية ضد سيلينا غوميز ووالدتها بدعوى تقديم معلومات مضللة حول البنية التحتية للشركة الناشئة، وقيادتها، ومواردها.

وقال مصدر حينها عن هذه الأزمة: “استثمرت سيلينا غوميز ملايين الدولارات على مر السنين في وندرمايند لدعم والدتها وشغفهما المشترك بالصحة النفسية، بما في ذلك عندما تم تنبيهها إلى آخر انتكاسة مالية، حيث سارعت إلى استثمار المزيد من الأموال نظرًا لعدم مشاركتها في العمليات اليومية، واستثمارًا في مستقبل الشركة، اختارت ماندي أن تبادر بتقديم قرض شخصي لهذا الغرض”، ولم تعلق إدارة الشركة على تطورات هذه الأزمة حتى الآن.

وذكرت تقارير في الفترة الأخيرة أن والدة سيلينا غوميز أخبرت الموظفين في وقت سابق أنها اقترضت مبلغًا من منزلها لسداد ديون الشركة المتراكمة، وشملت هذه الديون تأخر رواتب بعض الموظفين، بالإضافة إلى مستحقات العاملين المستقلين والموردين، وتعاونت سيلينا غوميز مع والدتها، دانييلا بيرسون، مؤسسة موقع “نيوزيت”، لإطلاق “وندرمايند” عام ٢٠٢١، حيث شاركتا رؤيتهما لمنصة إلكترونية مخصصة للحد من وصمة العار المحيطة بالصحة النفسية، وتقدم المنصة بودكاست، ونشرات إخبارية، ومقالات، وغيرها الكثير حول هذا الموضوع، وقد صرحت غوميز وقت إطلاق الشركة بنها تأمل أن تكون هذه الشركة الإعلامية بمثابة بصيص أمل في الظلام، وقالت”لطالما سعيتُ في مسيرتي المهنية إلى إيصال صوتي إلى الأماكن التي تُحدث فرقًا، ويعود الفضل في ذلك إلى والدتي لأنها علمتني كل شيء”.

Exit mobile version