الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة أثارت الجدل كذلك عقب مشاهدتها فيلم “لمن يجرؤ” (لا يفوز إلا المتمردون)، للمخرجة اللبنانية الفرنسية دانيال عربيد، معبرة عن مدى استيائها من الصورة النمطية والمشوّهة التي يصدرها العمل عن لبنان بحسب قولها
سينتيا خليفة غاضبة من فيلم “لمن يجرؤ”
عبّرت سينتيا خليفة عن موقفها عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها بانستجرام، مشيرة إلى أنها شعرت باستياء شديد بعد حضور العرض الخاص للفيلم.
وانتقدت الطريقة التي يعالج بها العمل بعض الشخصيات والقضايا الاجتماعية الحساسة، معتبرة أن اختياراته الفنية قد تترك لدى المشاهد انطباعا لا يعكس تنوع المجتمع اللبناني وتعقيداته، بحسب وجهة نظرها
وترى سينتيا خليفة أن تقديم جوانب محددة من المجتمع، من دون أن تتوازن الصورة مع تنوعه الاجتماعي والثقافي، قد يساهم في ترسيخ تصورات مسبقة عن بلد لا يمكن اختزاله في نماذج محدودة من الشخصيات أو التجارب الإنسانية.
كما شددت على أن اعتراضها لا يرتبط بمبدأ تناول القضايا الحساسة في السينما، بل بالطريقة التي تُطرح بها، وبما قد ينتج عنها من أحكام عامة على مجتمع بأكمله.
