
أسرة عارض الأزياء الشاب بريسلي جرير، خرجت عن صمتها بعد شهر من وفاته، ونشرت سيندي كروفورد، وراندي جرير، وكايا جربر، عدة رسائل مؤثرة على مواقع التواصل.
سيندي كروفورد تخرج عن صمتها
كتبت العائلة في رسالة التأبين: “يعتصر قلوبنا ألم لا يوصف لفقدان ابننا وشقيقنا الحبيب.. نشعر بامتنانٍ عميق لأن بريسلي كان جزءاً من حياتنا طوال 27 عاماً، لقد كان روحاً جميلة وطيبة، أحب الجميع وأحبوه، وسيبقى كذلك الآن وإلى الأبد..”.
وأضافت سيندي كروفورد: “نحن فخورون للغاية بالطريقة التي عاش بها في هذا العالم، مفعماً باللطف والشفافية.. كما نعرب عن تقديرنا لكل مشاعر الحب والدعم التي تلقيناها من الكثيرين ممن يعرفون عائلتنا ويحبونها، وحتى من غرباء شاركونا ألمنا.. إلى أن نلتقي مجدداً يا صغيرنا العزيز.. نحبك إلى الأبد، أمك وأبوك وكايا”.
وأضافت سيندي كروفورد: “نحن فخورون للغاية بالطريقة التي عاش بها في هذا العالم، مفعماً باللطف والشفافية.. كما نعرب عن تقديرنا لكل مشاعر الحب والدعم التي تلقيناها من الكثيرين ممن يعرفون عائلتنا ويحبونها، وحتى من غرباء شاركونا ألمنا.. إلى أن نلتقي مجدداً يا صغيرنا العزيز.. نحبك إلى الأبد، أمك وأبوك وكايا”.
وتابعت في رسالتها: “لقد جئت إلى هذا العالم متمسكة بك بكل قوتي، وكان في قلبي من الحب تجاهك ما يفوق قدرتي على استيعابه.. والآن، وقد أصبح هذا الحب بلا وجهة واضحة، أخشى أن يبتلعني بالكامل.. لقد كنت معلمي الأكبر حين كنت بيننا، أما الآن، وأتساءل: ماذا يمكنني أن أتعلم في غيابك؟.. أعز أصدقائي، وحاميّ العظيم، ومع مَن ضحكتُ أكثر من أي وقت مضى، والحب الحقيقي الوحيد في حياتي.. لقد أضأتَ كل شموعي وأبعدتَ عني كل وحوشي.. شكراً لوجودك هنا”، وقالت كايا: “أتعلم الآن كيف أحبك وأنا لا أستطيع رؤيتك، وكيف أخبرك بأمرٍ ما دون أن أمسك هاتفي لأتصل بك.. كيف يمكنني أن أكون أختك في عالمٍ لا أستطيع الوصول إليك فيه؟ لا أعرف كيف أفعل ذلك بعد”.



