كشف براد بيت تصريحاته الأخيرة حول تقنيات الذكاء الاصطناعي أنها قد تسهم في خفض كلفة المؤثرات البصرية المكلفة، ما يتيح انطلاق أعمال سينمائية ذات ميزانيات محدودة كما اعتبر أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون “أداة” مفيدة لصناعة السينما، خصوصا بالنسبة للأفلام ذات الميزانيات المتوسطة.
شرط لا يستغني عنه براد بيت في تعاقداته الفنية
أوضح براد بيت أنه بالرغم من وجود رفضا كبيرا للذكاء الاصطناعي لكنه يرى أن الذكاء الاصطناعي “سيكون بالتحديد الأداة التي إذا استُخدمت كوسيلة، ستساعد هذه الأفلام المتوسطة الميزانية، أفلام بميزانيات تتراوح بين 40 و90 مليون دولار، على أن تُصنع.
كما لفت إلى أنه أكثر ترددا عندما يتعلق الأمر باستخدام هذه التقنية المثيرة للجدل في استبدال الممثلين، فقال: “الأمر يعتمد على من يصنعه، كما تعلم؟ من يقف وراءه، من يروي الحكاية. من يقول أريد أن أرى هذه المشاعر منه، ثم يستطيع أن ينقّب في ما يقدمه الذكاء الاصطناعي ويقول أكثر في هذا الاتجاه، ويُطوِّع النتيجة بهذه الطريقة. يمكنهم فعل ذلك، لكن المنتج النهائي قد لا يعكس اختياراتي وما وجدته واكتشفته في العمل”.
وأشار النجم العالمي إلى أن الممثلين يُطلب منهم أن يخضعوا لعمليات مسح رقمية لأنفسهم لاستخدامها في مرحلة ما بعد الإنتاج، موضحا أنه كان يحرص دائما على امتلاك هذه النسخ ثم إتلافها وتابع: “لقد خضعت لعمليات مسح على مدى 20 عاما، وكنت دائما أضيف إلى عقدي بند “أنا أملكها وأنا أتلفها”.. كان ينبغي أن أحتفظ بها وطوال هذا الوقت كنت أحرص على إتلافها، لأنني مصاب بجنون الارتياب”.
ويستعد براد بيت للظهور في سبتمبر المقبل من خلال فيلمه الجديد “Heart of the Beast”، الذي يشارك في إنتاجه ويجسد فيه شخصية ضابط القوات الخاصة جيمس بيلمونت وتدور أحداث الفيلم حول بيلمونت الذي يجد نفسه عالقًا في براري ألاسكا برفقة كلبه المقاتل أودين، في مواجهة ظروف قاسية ومحاولات للبقاء على قيد الحياة.
ويشارك في بطولة الفيلم بجانب النجم العالمي براد بيت كل من جيه كيه سيمونز وآنا لامب، بينما يتولى ديفيد آير مهمة الإخراج، وكتب السيناريو كاميرون ألكسندر.
