عمرو سلامة، قرر مقاضاة إحدى الجهات الإنتاجية التي كان يتعاون معها في مشروعٍ سينمائي، قبل أنّ يتوقف بشكلٍ مفاجئ، لأسبابٍ داخلية، موضحاً أنه سيتبع المسار القضائي.
عمرو سلامة يقاضي جهة إنتاجية
تأتي هذه الأزمة، بعد أيامٍ قليلة من الإعلان عن استبعاده من فيلم “شمس الزناتي” للفنان محمد عادل إمام، ليأتي بدلاً منه المخرج أحمد خالد موسى، والذي بدأ بدوره تصوير العمل، اعتباراً من اليوم الثلاثاء، بعد تسكين غالبية الأدوار، وتغيير في طاقم الممثلين.
وأصدر عمرو سلامة، بياناً صحفياً، عن الأزمة التي يواجهها، من دون الإشارة صراحة إلى اسم الجهة الإنتاجية، محل الأزمة، مؤكداً أنه سيكشف ما لديه من إثباتات ومستندات خلال الأيام المُقبلة، قائلاً: “نظراً لتكرار الأسئلة والاستفسارات حول مشروعٍ توقّف ولم يكتمل، أود أن أوضّح ما استطيع قوله في الوقت الحالي، إلى أن يتاح لي قريباً كشف كل التفاصيل وعرض ما لديّ من إثباتات ومستندات وأدلّة”.
وأضاف: “أنا وبعض الزملاء من فريق عمل هذا المشروع بصدد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية، وتقديم الشكاوى النقابية نختصم بها شركة إنتاج سيئة السمعة، ولها سوابق مدانة فيها بأحكام القضاء، ولا تشبه أيّاً من شركات الإنتاج المحترمة العاملة في هذه الصناعة، إذ خرجت عن أعراف المهنة، وأخلّت بالتزاماتها القانونيّة، وتقوم بالتحايل المتعمد على العاملين، مما يلحق الضرر بحقوقهم المادية والمعنوية والإبداعية”.
وتابع: “إيماناً منّا بصحة موقفنا، وثقةً بعدالة القضاء المصري، ونزاهة نقابة السينمائيين ودورها في حماية حقوق الفنانين، نحن على يقين بأننا سنصل إلى حلولٍ عادلة تُعيد الحقوق إلى أصحابها.. أعتذر بصدق أني لست بحل أن أعرض التفاصيل الآن لأسباب قانونية، لكني أتطلّع لعرض التفاصيل كاملة قريباً جداً، لأنني مؤمن بأن في بعض المواقف يكون عرض الحقائق مفيداً، وأحياناً واجباً، حتى يحتاط الزملاء من الفنانين والمنتجين والموزّعين من الوقوع في فخ التعامل مع أفرادٍ أو مؤسساتٍ تستخدم أساليب ملتوية وغير قانونية، قد تسبّب أضراراً مادية أو معنوية أو إهداراً للوقت والجهد”.
