فيلم “The Housemaid” لكل من النجمة سيدني سويني وأماندا سيفريد، استطاع أن يحقق إيرادات ضخمة في شباك التذاكر بعد ما يقارب 3 أسابيع من عرضه في قاعات السينما حول العالم.
فيلم “The Housemaid” لـ سيدني سويني يحقق إيرادات ضخمة في شباك التذاكر
العمل السينمائي الذي وصلت تكلفة إنتاجه إلى ما يقارب 30 مليون دولار، استطاع خلال الأيام الماضية أن يحقق أكثر من 135 مليون دولار، قابلة للزيادة خلال الأيام المقبلة، في نجاح استثنائي وخطوة تضاف إلى مسيرة سيدني سويني السينمائية، وتعويضا عن الأرقام الضعيفة التي ساهمت بقوة في فشل فيلم “Christy” الذي كانت تتصدر بطولته وعرض في 2025.
يبدو أن فيلم “The Housemaid”، بعد الإيرادات التي حققها في قاعات السينما، وكذلك الإشادات الكبيرة من قبل الجمهور طوال أيام عرضه خلال الفترة الماضية، كان حافزا كبيرا لصناعه، وتحديدا شركة Lionsgate، التي أعطت الضوء الأخضر من أجل بداية التحضير لتنفيذ جزء ثان خلال المرحلة المقبلة، استغلالا لحالة النجاح التي حققها، والتي كشفت عن مدى إعجاب الجمهور بالفيلم الذي يدور في إطار من الدراما النفسية والرعب، مما أضاف بعدا زاد من جذب المشاهدين الذين يفضلون تلك النوعية من الأعمال، لاسيما إذا كانت بطلته سيدني سويني.
الجزء الثاني سوف يقدم بناء على أحداث رواية “Les Secrets de la femme de ménage”، وهو الكتاب الثاني في سلسلة فريدا مكفادين، ويعد بتطورات جديدة للجمهور، الذي ارتبط بأبطال العمل، تتصدرهم سيدني سويني، التي تلعب دور ميلي، الخادمة التي ينتظرها مواقف وأحداث غير متوقعة.
تدور قصة فيلم “The Housemaid” حول فتاة تكافح من أجل فرصة عمل، وتشعر بسعادة حينما تجد تلك الفرصة من خلال العمل كخادمة لدى زوجين ثريين، لكن سرعان ما تكتشف أن أسرار العائلة أخطر بكثير من أسرارها الشخصية، ويقدم دور الزوجين كل من أماندا سيفريد وبراندون سكلينار، القصة تحمل قدرا كبيرا من الدراما النفسية، وكانت سيدني سويني واحدة من أهم نجومه، وهذا ما يبدو أنه سوف يستمر في الجزء الثاني، حيث سوف تتصدر بطولته، في وقت تغيب فيه كل من شخصية سيفريد وبراندون سكلينار بعد انتهاء قصتهما في الفيلم الأول.
