أخبار النجوم

قبل مسلسل “اللون الأزرق”.. أعمال فنية سلطت الضوء على حياة المصابين بالتوحد

مسلسل “اللون الأزرق” يعتبر من أبرز مسلسلات النصف الثاني من دراما رمضان 2026 والتي لفتت الانتباه منذ عرض الحلقة الأولى خلال الساعات الماضية، خاصة وأنها تناقش قضية إنسانية وتركز على اضطراب التوحد وكيفية التعامل مع المصاب به ومواجهة المجتمع كذلك للأمر، وبالرغم من أن العمل شهد إشادة من قبل عدد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي وتصدر الترند كذلك، إلا أنه لم يكن العمل الأول الذي ركز على حياة المصابين بالتوحد.

أعمال فنية سلطت الضوء على حياة المصابين بالتوحد

مسلسل “سوا سوا” أيضًا سلط الضوء خلال جزء من أحداثه على طيف التوحد من خلال تقديم الفنان أحمد عبد الحميد شخصية شاب مصاب بطيف التوحد، يرتبط بعلاقة وثيقة بشقيقته، التي تؤدي شخصيتها هدى المفتي، إذ تمثل له مصدر الأمان والاستقرار في عالم يبدو محدودًا بالنسبة له، كما أنه يعمل حارسًا في أحد أماكن السهر بسبب بنيته الجسدية القوية، التي تخفي طبيعة حساسة وهشاشة داخلية واضحة، في مفارقة تبرز التناقض بين مظهره الصلب ومشاعره الرقيقة.

من بين المسلسلات التي سلطت الضوء على تلك القضية كذلك كان مسلسل “حالة خاصة” الذي عرض مؤخرًا، ودارت أحداثه حول المحامي نديم أبو سريع الذي يمتلك قدرات خاصة ومصاب بطيف التوحد، ويلتحق بالعمل في مكتب محاماة شهير تمتلكه أماني النجار، وتمتلئ رحلة نديم بالتحديات الصعبة، ورغم استغلاله في الكثير من الأمور، إلا أن شخصيته وقلبه الأبيض كانا دائمًا منقذين له.

مسلسل “إلا أنا” وتحديدًا حكاية “حلم حياتي” كان من بين الأعمال التي ناقشت نفس القضية، ودارت الأحداث حول أسرة خديجة، وكيفية تعاملهم مع حالتها كمصابة بالتوحد والدعم الذي يقدمونه لها، والمشاكل التي تواجههم أيضًا لاحتواء حالتها، والتنمر الذي تتعرض له على مدار عمرها؛ بسبب عدم وعي المجتمع بحالتها وطرق التعامل معها كأى إنسانة لها أحلامها ومشاعرها.

مسلسل “وراء الشمس” الذي عرض عام 2010 دارت أحداثه كذلك حول علاء الدين الزيبق المصاب بمتلازمة داون، والمنتمي إلى شريحة اجتماعية ميسورة الحال، وبدر المصاب بطيف التوحد والمنتمي إلى أسرة فقيرة، حيث تجمع الظروف بدر وعلاء وتبدأ رحلة طويلة من المواقف التي يتعرض لها الإثنان بصفتهما من ذوي الاحتياجات الخاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى