قرارات تسببت في ندم بسمة بوسيل

بسمة بوسيل تطرقت خلال لقائها الأخير مع محمد القيس إلى دور الحب في جعلها تغير الكثير من خططها، مؤكدة أنه كان نقطة تحول في مرحلة من حياتها، وأنها كانت تفكر في الشخص الثاني وليس في نفسها وما ترغب فيه، مشيرة أن فكرة الزواج المبكر باتت ضده تماما، وأنها ترغب في الجلوس والحديث مع ابنتها عن بعض القواعد والنصائح المهمة.

قرارات ندمت عليها بسمة بوسيل

بسمة بوسيل رفضت أن تحمل أحد الأخطاء التي وقعت فيها، مشيرا أنها هي التي ظلمت نفسها وليس أحد آخر، وأهمية الاستفادة من الأخطاء التي مرت بها.

مشيرة إلى الدور المهم الذي قام به والدها والثقة التي وضعها فيها، في وقت كانت تعاني في الحديث مع والدتها، التي لم تكن تتقبل الكثير من أفكارها، لذلك ترغب في التقرب بشكل أكبر مع ابنتيها، وعدم تكرار تلك التجارب.

بسمة بوسيل عبرت عن مرورها بلحظات صعبة جعلتها تبكي بشكل مستمر، وهو ما جعله تفكر بطريقة أوضح في إصلاح حياتها، وشددت على أنها لا تفكر في الارتباط مجددا، وتسعى خلال تلك الفترة من حياتها للنجاح على المستوى العملي والفني، لأن تلك الفرصة الأهم لإعادة الثقة بنفسها، وتبدأ بعد ذلك علاقة صحية.

لكن في تلك الفترة غير جاهزة لدخول أي علاقة، لكونها ترغب في الشعور براحة كاملة في حياتها، وتستمتع بحياتها بشكل أكثر راحة بعيدا عن أي ضغوط، وهذا يعود لفكرة الترسبات التي عاشتها على مدار السنوات الماضية، والتي أثرت عليها.

بسمة أوضحت أنها عاشت فترة طويلة وهي فاقدة الثقة في نفسها، ولكنها خلال تلك الفترة استعادة ثقتها، وأشارت إلى السنوات الماضية ومرورها بأوقات صعبة وحزينة، لدرجة أنها كانت تبكي لـ3 أيام، وتنام لما يزيد عن 20 ساعة، مما جعل والدها يتمنى أن يرها سعيدة ولو ليوم واحد.

وأشارت أن والدها رحل وهو حزين من أجلها، وبكت خلال حديثها عن والدها مؤكدة أن فراقه كان الأصعب لكونه كان سندا لها، مؤكدة أن لولا والدها في حياتها كانت سوف تتخذ قرار الانتحار، مشيرة أن بقاء والدها معها في مصر، يعود لأسباب صحية، لكونه كان ممنوع من العودة إلى المغرب، بسبب حالته.

وعدم إمكانية تحمله السفر بالطائرة، مشيرة أن والدها كان السبب الرئيسي في استمرار زواجها، فرغم أنه لم يطلب منها الانفصال بشكل واضح، لكنه ألمح إليه وطالبها بالحفاظ على العلاقة الطبية.

Exit mobile version