
كارول سماحة فتحت قلبها متحدثة بصراحة عن محطات مسيرتها الفنية، واسترجعت في اللقاء مع “بيلبورد عربية” ذكريات الطفولة والشغف المبكر بالمسرح.
كارول سماحة تسترجع فترة الحداد
كشفت كارول عن موهبتها من الطفولة في تأليف الأغاني والتي عادت إليها في أعمالها الأخيرة، كما تحدثت بصراحة أيضاً عن اللحظات الصعبة التي عاشتها على المستوى الشخصي والنفسي، وأبرزها تجربة الفقد والحداد عقب رحيل زوجها المنتج الراحل وليد مصطفى، بالإضافة إلى حديثها عن تجربة الأمومة.
وذكرت كارول سماحة إنها تعتبر المسرح مثل الأكسجين الحقيقي الذي تتنفس من خلاله والملاذ الآمن لإظهار المشاعر الإنسانية الحقيقية بعيداً عن الأقنعة، واسترجعت بداياتها في الجامعة وبداياتها على المسرح، وهو الذي ساعدها على تجاوز الفترة الصعبة في وفاة زوجها وليد مصطفى.
وكشفت كارول عن جانب خفي وصادم من مواجهتها للموت، حيث بدأت تعيش مراحل الانهيار النفسي والحداد المعنوي قبل وفاة زوجها وليد مصطفى فعلياً عام 2024، لإدراكها الطبي المسبق بخطورة عملية زراعة الأعضاء الثانية التي خضع لها وعدم قدرة جسده على احتمالها.
وكشفت كارول سماحة إنها لجأت إلى المسرح والغناء كوسيلة للهروب النفسي، وقالت في تصريحاتها: “لما كان وليد متوفى وعم بعمل (كله مسموح) عم بغني وعم برقص كنت وقتها حاسه عم أعيش هروب… هروب يساعدني من إنك تغرقي بالزعل”، وأشارت إلى أن التصفيق الطويل للجمهور كان بمثابة تحية دعم كادت تدفعها للبكاء لولا تماسكها حتى إسدال الستار، لتواجه بعدها قسوة العودة إلى المنزل الخالي في مصر، ومسؤولية ابنتها “تالا” التي فرضت عليها صرامة معينة في عدم الانهيار لتظل المثال والقوة الوحيدة لابنتها في الحياة، وأشادت بدور ابنتها في مساعدتها في التماسك وتجاوز هذه الفترة الصعبة.
وردت كارول سماحة على الانتقادات حول عودتها إلى المسرح وأعمالها بعد فترة الحداد وقالت: “أنا حدا أجمالا بس يزعل بطلع زعله بالشغل، يعني ما في شي المههرب الوحيد لي إني أنسى زعلي وما فكر فيه وما أركز عليه إني أشتغل، الشغل بيخلي الإنسان إنه يهرب، خاصه الفن بخليك تهربي من الحقيقة.. أنا بعتبر إنه بعد ما خلصت المسرحية سمحت لحالي إني أعيش الحداد الصح بيني وبين حالي وذكرياتي هناك، وحاولت أطوي هالصفحة اللي كانت صفحة مش سهلة.. ما عنا خيار كلنا، يعني الله بيعطينا نعمة النسيان لننسى.. نحن ما بننسى، بنتناسى، بيعطينا الله هالنعمه لنقدر نستمر بحياتنا والا إذا كل حدا بنحبه عزيز على قلبنا بيموت نموت وراه إذا بنضلنا نفكر فيه صحيح”.



