صابرين عن أسرار رحلة التحول في حياتها، سواء على المستوى الخارجي أو الداخلي، وذلك خلال لقائها الأخير مع برنامج “كلمة أخيرة”، مع الإعلامية لميس الحديدي.
كيف استعادت صابرين شبابها ورشاقتها؟
قالت صابرين إنها اتخذت قرار التحول في حياتها منذ ما يقارب 5 سنوات بعد طلاقها، خاصة أنها بدأت العمل منذ صغرها وتحملت المسئولية منذ طفولتها، وبعد ذلك أصبحت تقوم بكل الأدوار في أسرتها، ومنذ سنوات شعرت أنها كالطفلة التي تريد إيقاف حياتها هذه وبدء حياة جديدة.
وقالت الفنانة صابرين إنها شعرت بذلك بسبب إيقاع الحياة السريع، بالإضافة إلى الشعور بالرغبة في التحول في حياتها يأتي حين الشعور بأنها أصبحت منطفئة من الداخل، على عكس السابق حين كان يراها الناس أنها كبيرة من الخارج ولكنها تشعر بأنها شابة وطفلة من الداخل، لذلك هي تهتم بمشاعرها الداخلية أكثر من شكلها الخارجي.
وحين شعرت بانطفاء هذه الطاقة والمشاعر والتفاؤل قررت التمرد على حياتها وبدء رحلة التحول، والتي من بينها تغيير شكلها وإنقاص وزنها وغيرها من التغييرات.
وأضافت صابرين إنها تعلمت في هذه الفترة أن تقول لا لعدة أمور، وأصبحت تستطيع رفض أي شيء لا يعجبها، ورفضت عدة أدوار وأعمال في الفترة الأخيرة لشعورها بعدم الارتياح ورغم احتياجها للعمل، خاصة أنها قررت في الفترة الحالية من حياتها مصالحة نفسها والاعتناء بنفسها، وساعدها في ذلك تقديمها مسلسل “إقامة جبرية” مؤخراً.
بالإضافة إلى المحيطين بها، والذين ساعدوها في تقبل هذه التغييرات والقرارات، وقالت إن التغييرات التي طرأت على شكلها الخارجي مؤخراً جاءت من تلقاء نفسها بعد قرارها الداخلي بالتمرد على حياتها.
وتحدثت الفنانة صابرين عن رحلة إنقاص وزنها واستعادة رشاقتها، وقالت إنها التزمت بنظام غذائي خاص، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام، وكانت حريصة على تناول الكولاجين والفيتامينات للحفاظ على بشرتها في رحلة إنقاص وزنها، وكشفت صابرين إنها في مرحلة ما استخدمت حقن إنقاص الوزن أيضاً ولكن بجرعات خفيفة وتوقفت بعد ذلك، وحذرت من استخدامها بدون إشراف طبيب.
وقالت إنها لجأت إليها للمساعدة في زيادة معدل حرق الدهون، لأن مع التقدم في العمر تتضاءل معدلات الحرق، وكشفت أيضاً عن حبها لممارسة اليوغا والتي تساعدها على الصفاء الذهني والهدوء والتخلص من السموم وممارسة التأمل وغيرها من الأمور التي ساعدتها في رحلة التحول.
