
كيم كارداشيان، أدلت بشهادتها في محاكمة المشتبه بهم من المتورطين في عملية السطو التي وقعت عام ٢٠١٦، حيث تعرضت كيم كارداشيان للاحتجاز والتقييد تحت تهديد السلاح في غرفتها الفندقية بباريس في ذلك الوقت، وتعرضت لسرقة مجوهرات بلغت قيمتها ما يقارب 9 مليون دولار، ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
كيم كارداشيان تحضر أولى جلسات محاكمة المتهمين بسرقتها
سُئلت كيم كارداشيان في جلسة المحاكمة الأولى للمتهمين، عما إذا كانت تعتقد أنها ستموت أثناء السرقة، فأجابت: “لقد ظننتُ أنني سأموت بالتأكيد”.
وأضافت كيم كارداشيان في أقوالها أمام المحكمة أنها كانت متخوفة من تعرضها للاعتداء أو القتل من قبل المتهمين، وقالت في شهادتها: “كنت متأكدة من أنني سأتعرض للاغتصاب”.
وذلك بعدما تعرضت للتقييد والاحتجاز، ووفقًا لشبكة إن بي سي نيوز، قالت كارداشيان للصوص مرارًا: “لديّ أطفال، ويجب أن أعود إلى المنزل لرؤيتهم”، وقالت إنها تعتقد أن أحدهم طلب منها “الصمت” في إحدى المرات.
ووصلت كيم كارداشيان إلى محكمة الجنايات في باريس لحضور المحاكمة والإدلاء بشهادتها بشأن عملية السطو التي وقعت عام ٢٠١٦، والتي سُلبت فيها مجوهرات بملايين الدولارات تحت تهديد السلاح في باريس، في ١٣ مايو ٢٠٢٥.
وفي شهادتها، قالت كيم كارداشيان إنه حتى مع اتضاح أن اللصوص كانوا مهتمين بسرقة مجوهراتها فقط، إلا أنها لا تزال تخشى على حياتها وتخشى أن تجدها والدتها، كريس جينر، وشقيقتها كورتني كارداشيان ميتة، بعد أن أُلقيت على السرير مقيدة اليدين والقدمين، وأخبرت كارداشيان المحكمة أنها ظنت أنها ستُطلق عليها النار.
وقالت كيم كارداشيان في أقوالها أمام المحكمة أيضاً: “في تلك اللحظة، كنت متأكدة من أنهم سيطلقون النار عليّ. لذلك دعوتُ لعائلتي وأمي وأختي وصديقتي المقربة، كنت أعتقد أنني سأُقتل بالرصاص على السرير، وسترى ذلك وستبقى تلك الذكرى خالدة في ذهني”.
كما شهدت جلسة المحاكمة حضور سيمون بريتر، مصممة أزياء النجمة الأمريكية الشهيرة كيم كارداشيان، للإدلاء بشهادتها أمام محكمة الجنايات في قضية السرقة، وكشفت مصادر لمجلة “بيبول” حصريًا أن كيم كارداشيان كانت تنتظر بفارغ الصبر فرصة الإدلاء بشهادتها ضد المشتبه بهم المتورطين في سرقة باريس عام 2016.



